١٥٥٧ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم كَانَ بِالْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَلْحَدُ، وَآخَرُ يَضْرَحُ، فَقَالُوا: نَسْتَخِيرُ رَبَّنَا، وَنَبْعَثُ إِلَيْهِمَا، فَأَيُّهُمَا سُبِقَ تَرَكْنَاهُ، فَأُرْسِلَ إِلَيْهِمَا، فَسَبَقَ صَاحِبُ اللَّحْدِ «فَلَحَدُوا لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم»
[تعليق محمد فؤاد عبد الباقي]
في الزوائد في إسناده مبارك بن فضالة وثقه الجمهور. وصرح بالتحديث فزال تهمة تدليسه. وباقي رجال الإسناد ثقات. فالإسناد صحيح
[شرح محمد فؤاد عبد الباقي]
[ش (يضرح) في القاموس ضرح للميت كمنع حفر له ضريحا. والضريح القبر أو الشق. والثاني هو المراد شرعا بالمقابلة] .
[حكم الألباني]
حسن صحيح
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout