قَالَ: " وَلَا بَأْسَ بِأَنْ يَنْفِلَ الْإِمَامُ فِي حَالَةِ الْقِتَالِ وَيَحْرُضُ بِهِ عَلَى الْقِتَالِ فَيَقُولُ مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ وَيَقُولُ لِلسَّرِيَّةِ قَدْ حَعَلْتْ لَكُمْ الرُّبُعُ بَعْدَ الْخُمُسِ " مَعْنَاهُ بَعْدَ مَا رَفَعَ الْخُمُسُ لِأَنَّ التَّحْرِيضَ مَنْدُوبٌ إلَيْهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿َيَا أََيَُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ﴾ [لأنفال: ٦٥] وَهَذَا نَوْعُ تَحْرِيضٍ ثُمَّ قَدْ يَكُونُ التَّنْفِيلُ بِمَا ذُكِرَ وَقَدْ يَكُونُ بِغَيْرِهِ إِلَّا أَنْهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout