...
باب الْمَوَاقِيتِ
" أَوَّلُ وَقْتِ الْفَجْرِ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ الثَّانِي وَهُوَ الْبَيَاضُ الْمُعْتَرِضُ فِي الْأَفَقِ وَآخِرُ وَقْتِهَا مَا لَمْ تَطْلُعْ الشَّمْسُ " لِحَدِيثِ إمَامَةِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَإِنَّهُ أُمُّ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِيهَا فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرَ وَفِي الْيَوْمِ الثَّانِي حِينَ أَسْفَرَ جِدًّا وَكَادَتْ الشَّمْسُ أَنْ تَطْلُعَ ثُمَّ قَالَ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ " مَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ وَقْتَ لَكَ وَلِأَمَتِكِ " وَلَا مُعْتَبَرَ بِالْفَجْرِ الْكَاذِبِ وَهُوَ الْبَيَاضُ الَّذِي يَبْدُو طُولًا ثُمَّ يَعْقِبُهُ الظَّلَامُ لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " لَا يُغُرِنُكُمْ أَذَانَ بِلَاَلٍ وَلَا الْفَجْرِ الْمُسْتَطِيلَ، وَإِنَّمَا الْفَجْرُ الْمُسْتَطِيرُ فِي الْأَفَقِ " أَيْ الْمُنْتَشِرِ فِيهِ " وَأَوَّلُ وَقْتِ الظُّهْرِ إذَا زَالَتْ الشَّمْسُ " لِإِمَامَةِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ حِينَ زَالَتْ الشَّمْسُ " وَآخِرُ وَقْتِهَا عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ إِذَا صَارَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَيْهِ سِوَى فَيْءِ الزَّوَالِ وَقَالَا إذَا صَارَ الظِّلُّ مِثْلُهُ " وَهُوَ رِوَايَةٌ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ وَفَيْءُ الزَّوَالُ هُوَ الْفَيْءُ الَّذِي يَكُونُ لِلْأَشْيَاءِ وَقْتَ الزَّوَالِ لَهُمَا إمَامَةُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ فِي هَذَا الْوَقْتِ وَلِأَبِي حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحُرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ " وَأَشَدُّ الْحُرِّ فِي دِيَارِهِمْ فِي هَذَا الْوَقْتِ وَإِذَا تَعَارَضَتْ الْآثَارُ لَا يَنْقَضِي الْوَقْتُ بِالشَّكِّ " وَأَوَّلُ وَقْتِ الْعَصْرِ إذْ خَرَجَ وَقْتُ الظُّهْرِ عَلَى الْقَوْلَيْنِ وَآخِرُ وَقْتِهَا مَالِمٌ تَغْرِبُ الشَّمْسُ " لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرِبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَهَا " " وَأَوَّلُ وَقْتِ الْمَغْرِبِ إذَا غَرِبَتْ الشَّمْسُ وَآخِرُ وَقْتُهَا مَالِمٌ يُغِبُّ الشَّفَقُ " وَقَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ مِقْدَارُ مَا يُصَلَّى فِيهِ ثَلَاثُ رَكَعَاتٍ لِأَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَمْ فِي الْيَوْمَيْنِ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ.
وَلَنَا قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " أَوَّلُ وَقْتِ الْمَغْرِبِ حِينَ تَغْرَّبَ الشَّمْسُ وَآخِرُ وَقْتُهَا حِينَ يَغِيبُ الشَّفَقَ " وَمَا رَوَاهُ كَانَ لِلتَّحَرُّزِ عَنْ الْكَرَاهَةِ " ثُمَّ الشَّفَقُ هُوَ الْبَيَاضُ الَّذِي فِي الْأَفَقِ بَعْدَ الْحُمْرَةِ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَعِنْدَهُمَا هُوَ الْحُمْرَةُ " وَهُوَ رِوَايَةٌ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " الشَّفَقُ الْحُمْرَةُ " وَلِأَبِي حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " وَآخِرُ وَقْتِ الْمَغْرِبِ إذَا اسْوَدَ الْأَفَقَ " وَمَا رَوَاهُ مَوْقُوفٌ عَلَى
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout