" الْكَفَاءَةُ فِي النِّكَاحِ مُعْتَبَرَةٌ " قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " أَلَا لَا يُزَوِّجُ النِّسَاءَ إلَّا الْأَوْلِيَاءَ وَلَا يُزَوِّجَنَّ إلَّا مِنْ الْأَكْفَاءِ " وَلِأَنَّ انْتِظَامَ الْمَصَالِحِ بَيْنَ الْمُتَكَافِئَيْنِ عَادَةً لِأَنَّ الشَّرِيفَةَ تَأْبَى أَنْ تَكُونَ مُسْتَفْرَشَةً لِلْخَسِيسِ فَلَا بُدَّ مِنْ اعْتِبَارِهَا بِخِلَافِ جَانِبِهَا لِأَنَّ الزَّوْجَ مُسْتَفْرَشٌ فَلَا تُغِيُّظُهُ دَنَاءَةُ الْفِرَاشِ " وَإِذَا زَوَّجَتْ الْمَرْأَةُ نَفْسَهَا مِنْ غَيْرِ كُفْءٍ فَلِلْأَوْلِيَاءِ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَهُمَا " دَفْعًا لِضَرَرِ الْعَارِ عَنْ أَنْفُسِهِمْ " ثُمَّ الْكَفَاءَةُ تُعْتَبَرُ فِي النَّسَبِ " لِأَنَّهُ يَقَعُ بِهِ التَّفَاخُرُ " فَقُرَيْشٌ بَعْضُهُمْ أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ وَالْعَرَبِ بَعْضُهُمْ أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ " وَالْأَصْلُ فِيهِ قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " قُرَيْشٌ بَعْضُهُمْ أَكْفَاءٌ لِبَعْضِ بَطْنٍ بِيْطُنٍ وَالْعَرَبُ بَعْضُهُمْ أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ قَبِيلَةٍ بِقَبِيلَةٍ وَالْمَوَالِي بَعْضُهُمْ أَكْفَاءٌ لِبَعْضِ رَجُلٍ بِرَجُلٍ " وَلَا يُعْتَبَرُ التَّفَاضُلُ فِيمَا بَيْنَ قُرَيْشٍ لِمَا رَوَيْنَا وَعَنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout