عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " فَإِذَا وُضِعَ فِي لَحْدِهِ يَقُولُ وَاضِعُهُ بِاسْمِ اللَّهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ " كَذَا قَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ حِينَ وَضَعَ أَبَا دُجَانَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ فِي الْقَبْرِ " وَيُوَجّهُ إلَى الْقِبْلَةِ " بِذَلِكَ أَمَرَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ " وَتَحِلُّ الْعُقْدَةُ " لِوُقُوعِ الْأَمْنِ مِنْ الِانْتِشَارِ " وَيُسَوَى اللَّبَنُ عَلَى اللّحْدِ " لِأَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ جُعِلَ عَلَى قَبْرِهِ اللَّبَنِ " وَيُسْجَّى قَبْرُ الْمَرْأَةِ بِثَوْبٍ حَتَّى يَجْعَلَ اللَّبَنُ عَلَى اللَّحْدِ وَلَا يُسْجَّى قَبْرُ الرَّجُلِ " لِأَنَّ مَبْنَى حَالِهِنَّ عَلَى السَّتْرِ وَمَبْنَى حَالِ الرِّجَالِ عَلَى الِانْكِشَافِ " وَيُكْرَهُ الْآجِرُ وَالْخَشَبُ " لِأَنَّهُمَا لِأَحْكَامِ الْبِنَاءِ وَالْقَبْرِ مَوْضِعُ الْبَلَى ثُمَّ بِالْآجِرِ أَثَرُ النَّاوِ فَيُكْرَهُ تَفَاؤُلًا " وَلَا بَأْسَ بِالْقَصَبِ ".
وفِي الْجَامِعِ الصَّغِيرِ:
وَيُسْتَحَبُّ اللَّبَنُ وَالْقَصَبُ لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ عَلَى قَبْرِهِ طِنّ مِنْ قَصَبَ " ثُمَّ يُهَالُ التُّرَابَ وَيُسْنِّمُ الْقَبْرَ وَلَا يَسْطَحُ " أَيْ لَا يَرْبَعُ لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ تَرْبِيعِ الْقُبُورِ وَمَنْ شَاهَدَ قَبْرَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَخْبَرَ أَنَّهُ مُسَنِمٌ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout