الْقِرَاءَةُ فِيهِمَا وَيَخْفَى عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَقَالَا يَجْهَرُ " وَعَنْ مُحَمَّدٍ مِثْلُ قَوْلِ أَبِي حَنِيفَةَ.
أَمَّا التَّطْوِيلُ فِي الْقِرَاءَةِ فَبَيَانُ الْأَفْضَلِ وَيُخَفَّفُ إنْ شَاءَ لِأَنَّ الْمَسْنُونَ اسْتِيعَابُ الْوَقْتِ بِالصَّلَاةِ وَالدُّعَاءِ فَإِذَا خَفَّفَ أَحَدُهُمَا طُولَ الْآخَرِ وَأَمَّا الْإِخْفَاءُ وَالْجَهْرُ فَلَهُمَا رِوَايَةُ عَائِشَةَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَهَرَ فِيهَا وَلِأَبِي حَنِيفَةَ رِوَايَةُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَسَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَالتَّرْجِيحُ قَدْ مَرَّ مِنْ قِبَلِ كَيْفَ وَأَنَّهَا صَلَاةُ النَّهَارِ وَهِيَ عُجْمَاءُ " وَيَدْعُو بَعْدَهَا حَتَّى تَنْجَلِيَ الشَّمْسُ " لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إذَا رَأَيْتُمْ مِنْ هَذِهِ الْأَفْزَاعِ شَيْئًا فَارْغَبُوا إلَى اللَّهِ بِالدُّعَاءِ " " وَالسُّنَّةُ فِي الْأَدْعِيَةِ تَأْخِيرُهَا عَنْ الصَّلَاةِ " وَيُصَلِّي بِهِمْ الْإِمَامُ الَّذِي يُصَلِّي بِهِمْ الْجُمُعَةَ فَإِنْ لَمْ يَحْضُرْ صَلَّى النَّاسُ فُرَادَى تَحَرُّزًا عَنْ الْفِتْنَةِ " وَلَيْسَ فِي خُسُوفِ الْقَمَرِ جَمَاعَةٌ " لِتَعَذُّرِ الِاجْتِمَاعِ فِي اللَّيْلِ أَوْ لِخَوْفِ الْفِتْنَةِ وَإِنَّمَا يُصَلِّي كُلُّ وَاحِدٍ بِنَفْسِهِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إذَا رَايَتُمْ شَيْئًا مِنْ هَذِهِ الْأَهْوَالِ فَافْزَعُوا إلَى الصَّلَاةِ " " وَلَيْسَ فِي الْكُسُوفِ خُطْبَةٌ " لِأَنَّهُ لَمْ يَنْقَلْ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout