...
باب صلاة العِيدِيْنِ
قَال: " وَتَجِبُ صَلَاَةُ الْعِيدِ عَلَى كُلِّ مَنْ تَجِبُ عَلَيْهِ صَلَاةُ الْجُمُعَةِ " وَفِي الْجَامِعِ الصَّغِيرِ عِيدَانٌ اجْتَمَعَا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فَالْأَوَّلُ سَنَةٌ وَالثَّانِي فَرِيضَةٌ وَلَا يَتْرُكُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا قَالَ وَهَذَا تَنْصِيصٌ عَلَى السَّنَةِ وَالْأَوَّلِ عَلَى الْوُجُوبِ وَهُوَ رِوَايَةٌ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ وَجْهُ الْأَوَّلِ مُوَاظَبَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهَا وَوَجْهُ الثَّانِي قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثِ الْأَعْرَابِيِّ عَقِيبٌ سُؤَالُهِ قَالَ هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُنَّ فَقَالَ " لَا إلَّا أَنْ تَطَوَّعَ " وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ وَتَسْمِيَتُهُ سَنَةً لِوُجُوبِهِ بِالسُّنَّةِ " وَيُسْتَحَبُّ فِي يَوْمِ الْفِطْرِ أَنْ يُطْعِمَ قَبْلَ الْخُرُوجِ إلَى الْمُصَلَّى وَيَغْتَسِلُ وَيُسْتَاكَ وَيَتَطَيَّبُ " لِمَا رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُطْعِمُ فِي يَوْمِ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ إلَى الْمُصَلَّى وَكَانَ يَغْتَسِلُ فِي الْعِيدَيْنِ وَلِأَنَّهُ يَوْمَ اجْتِمَاعٍ فَيُسَنُّ فِيهِ الْغُسْلُ وَالطِّيبُ كَمَا فِي الْجُمُعَةِ.
لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَهُ جُبَّةٌ فَنَك أَوْ صُوفٍ يَلْبَسُهَا فِي الْأَعْيَادِ " وَيُؤَدِّي صَدَقَةَ الْفِطْرِ " إغْنَاءً لِلْفَقِيرِ لِيَتَفَرَّغَ قَلْبُهُ لِلصَّلَاةِ " وَيَتَوَجَّهُ إلَى الْمُصَلَّى وَلَا يُكَبِّرُ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي طَرِيقِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout