وَقَالَ آخَرُ: مَا سَافَرَ الْإِسْكَنْدَرَ سَفَرًا بِلَا أَعْوَانٍ، وَلَا آلَةَ وَلَا عِدَّةَ غَيْرِ سَفَرِهِ هَذَا.
وَقَالَ آخَر: مَا أَرْغَبْنَا فِيمَا فَارَقَتْ، وَأَغْفَلْنَا عَمَّا عَايَنَتَ.
وَقَالَ آخَرُ: لَمْ يُؤَدِّبْنَا بِكَلَامِهِ كَمَا أَدْبْنَا بِسُكُوتِهِ.
وَقَالَ آخَرُ: مَنْ يَرَى هَذَا الشَّخْصَ فَلْيَتَّقَ، وَلْيُعْلَمْ أَنَّ الدُّيُونَ هَكَذَا قَضَاؤُهَا.
وَقَالَ آخَرُ: قَدْ كَانَ بِالْأَمْسِ طَلَعَتُهُ عَلَيْنَا حَيَاةً، وَالْيَوْمُ النَّظَرُ إِلَيْهِ سَقِيمٌ.
وَقَالَ آخَرُ: قَدْ كَانَ يَسْأَلُ عَمَّا قَبْلَهُ، وَلَا يَسَالُ عَمَّا بَعْدَهُ.
وَقَالَ آخَرُ: مِنْ شِدَّةِ حَرْصِهِ عَلَى الِارْتِفَاعِ انْحَطَّ كُلُّهُ.
وَقَالَ آخَرُ: الْآنَ تَضْطَرِبُ الْأَقَالِيمَ، لِأَنَّ مَسْكَنَهَا قَدْ سَكَنَ.
وَقَالَ آخَرُ: الْآنَ وَقْتَ الِانْصِرَافِ، لِأَنَّ الْأَشْخَاصَ يَتَوَجَّهُونَ مِنْ دَارٍ إِلَى دَارٍ، وَاَللَّهُ تَعَالَى يَبْقَى وَلَاَ يُفْنَى.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout