يُنَاطِقُ اللَّهُ لِشَرِيفٍ. إنَّ قُوَامَ السُّنَّةِ بِالرَّئِيسِ. إنَّ لَفَيْفِ النَّاسِ وَإِنْ كَانَتْ لَهُمْ قُوَّةٌ فَلَيْسَ لَهُمْ عَقْلٌ. إنَّ السُّنَّةَ تُوجِبُ كَرَامَةَ الْوَالِدَيْنِ مِثْلَ كَرَامَةِ الْإِلَهِ. رَأْيٌ انْ وَالدَيْكُ آلِهَةً لَكَ. إنَّ الْأَبَ هُوَ مِنْ رَبِّي لَا مِنْ وَلَدٍ. إنَّ الْكَلَامَ فِي غَيْرِ وَقْتِهِ يَفْسِدُ الْعُمُرُ كُلَّهُ. إذَا حَضَرَ الْبِخْتُ تَمَّتْ الْأُمُورَ. إنْ سُنَنَ الطَّبِيعَةَ لَا تَتَعَلَّمُ. إنَّ الْيَدَ تَغْسِلُ الْيَدَ، وَالْإِصْبَعُ الْإِصْبَعَ. لِيَكُنْ فَرَحَكَ بِمَا تَدَّخَّرَهُ لِنَفْسِكَ دُونَ مَا تَدَّخَّرُهُ لِغَيْرِكَ، يَعْنِي بِالْمُدَّخَّرِ لِنَفْسِهِ: الْعِلْمُ وَالْحِكْمَةَ، وَبِالْمُدَّخَّرِ لِغَيْرِهِ: الْمَالِ.
وَقَالَ: الْكَرْمُ يُحْمَلُ ثَلاَثَةَ عَنَاقِيدَ: عَنْقُودُ الِالْتِذَاذِ، وَعَنْقُودُ الشُّكْرِ، وَعَنْقُودُ الشَّيْمِ.
خَيْرُ أُمُورُ الْعَالِمُ الْحِسِّيّ أَوْسَاطُهَا، وَخَيْرُ أُمُورِ الْعَالِمِ الْعَقْلُ أَفْضَلُهَا.
وَقِيل: إِنَّ وُجُودَ الشَّعْرِ فِي أَمَةٍ يُونَانِ كَانَ قَبْلَ الْفَلْسِفَةِ، وَإِنَّمَا أَبْدَعَهُ أَوْمِيْرُوس. وَتَالِيسَ كَانَ بَعْدَهُ بِثَلَاثِمِائَةٍ وَاثْنَتَيْنِ سَنَةً. وَأَوَّلٌ فَيَلْسُوفَ كَانَ مِنْهُمْ فِي سَنَةِ تِسْعِمِائَةٍ وَإِحْدَى وَخَمْسِينَ مِنْ وَفَاةِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَهَذَا مَا أَخْبَرَ بِهِ كَوَرُفْسٍ فِي كِتَابِهِ، وَذَكَرَ فَوَرَفُورِيوسَ أَنَّ تَالِيسَ ظَهَرَ فِي سَنَةِ ثَلَاَثٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ مِنْ مَلَكَ بِخِتَنْصُرٍ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout