وَمِنْهُمْ النَّسَاكَ: وَنُسُكَهُمْ وَعِبَادَتُهُمْ عَقْلِيَّةٌ لَا شَرْعِيَّةً. وَيَقْتَصِرُ ذَلِكَ عَلَى تَهْذِيبِ النَّفْسِ عَنْ الْأَخْلَاقِ الذِّمِيمَةِ، وَسِيَاسَةِ الْمَدِينَةِ الْفَاضِلَةِ الَّتِي هِيَ الْجَنَّةُ الْإِنْسَانِيَّةُ.
وَرُبَّمَا وَجَدْنَا لِبَعْضِهِمْ رَأْيًا فِي بَعْضِ الْمَسَائِلِ الْمَذْكُورَةِ، أَعْنِي: الْمُبْدِعَ، وَالْإِبْدَاعَ، وَأَنَّهُ عَالِمٌ، وَأَنَّ أَوَّلَ مَا أَبْدَعَهُ مَاذَا؟ وَأَنَّ الْمَبَادِئَ كَمْ هِيَ؟ وَأَنَّ الْمُعَادَ كَيْفَ يَكُونُ؟ وَصَاحِبُ الرَّأْيِ الْمُوَافِقِ لِلْأَوَائِلِ الْمَذْكُورَيْنِ أَوْرَدْنَا اسْمُهُ، وَذَكَرْنَا مَقَالَتَهُ، وَإِنْ كَانَتْ كَالْمُكَرَّرِهِ. نُبْتَدِئُ بِهِمْ، وَنَجْعَلُ فَلَوَطَرَخِيسِ مُبْدَأٌ آخَرَ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout