بِالْجَمْعِ بَيْنَهُمَا، ثُمَّ خَصَّ مُوسَى بِالتَّنْزِيلِ، وَخَصَّ عِيسَى بِالتَّأْوِيلِ، وَخَصَّ الْمُصْطَفَى، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ، بِالْجَمْعِ بَيْنَهُمَا عَلَى مِلَّةِ أَبِيكُمْ إبْرَاهِيمَ.
ثم كَيْفِيَّةُ التَّقْرِيرِ الْأَوَّلِ، وَالتَّكْمِيلُ بِالتَّقْرِيرِ الثَّانِي بِحَيْثُ يَكُونُ مُصَدَّقًا كُلُّ وَاحِدٍ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ الشَّرَائِعِ الْمَاضِيَةِ، وَالسُّنَنِ السَّالِفَةِ؛ تَقْدِيرًا لِلْأَمْرِ عَلَى الْخَلْقِ، وَتَوْفِيقًا لِلدَّيْنِ عَلَى الْفِطْرَةِ. فَمِنْ خَاصِيَةِ النُّبُوَّةِ: لَا يُشَارِكُهُمْ فِيهَا غَيْرُهُمْ، وَقَدْ قِيلَ: إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أُسَسَ دَيْنِهِ عَلَى مِثَالِ خَلْقِهِ لِيَسْتَدِلَّ بِخَلْقِهِ عَلَى دِينِهِ، وَبِدَيْنِهِ عَلَى خَلْقِهِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout