٨- غَايَةُ الْمَرَامِ فِي عِلْمِ الْكَلَاَمِ: نَسَبَهُ إِلَيْهِ الْخُوَارِزْمِيُّ.
٩- قصة مُوسى وَالْخَضَرُ: نَسَبَهُ إِلَيْهِ الْبَيْهَقِيُّ.
١٠- المبدأ والْمَعَادُ: نَسَبَهُ إِلَيْهِ الْخُوَارِزْمِيُّ.
١١- مجَالِس مَكْتُوبَةً: رَآهَا الْبَيْهَقِيُّ -وَكَانَتِ الْمَجَالِسُ لَاَ تَكْتَبُ إِلَّا لِلْأَئِمَّةِ نَادِرًا.
١٢- مُصَارِعَةُ الْفُلاسِفَةِ، أَوْ الْمُصَارَعَةِ وَالْمُضَارَعَةِ: نَسَبَهُ إِلَيْهِ صَدْرُ الدِّينِ الشِّيرَازِيُّ.
١٣- مفَاتِيحُ الْأَسْرَارِ وَمَصَابِيحُ الْأَبْرَارِ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ: نَسَبَهُ إلَيْهِ الْبَيْهَقِيُّ.
١٤- المناهج والآيَاتُ: نَسَبَهُ إِلَيْهِ الْبَيْهَقِيُّ وَابْنُ خَلْكَانَ وَأَبُو الْفِدَاءِ.
١٥- شبهَانُ أَرْسِطَا طَالِيسُ وَابْنُ سِينًا وَنَقْضَهَا: ذَكَرَهُ الشَّهْرَسْتَانِيُّ نَفَسَهُ.
١٦- نِهَايَاتِ الأَوْهَامِ: أَشَارَ إِلَيْهِ الشّهْرَسْتَانِيُّ فِي آخِرِ كِتَابِهِ نِهَايَةُ الأَقْدَامِ.
غَيْرَ أَنَّهُ مِمَّا يَدْعُو إِلَى الْأَسْفِ أَنَّ هَذِهِ الْكُتُبَ لَمْ تَصِلْ إِلَى أَيْدِينَا. وَلَمْ يَطْبَعْ لِلشّهُرُسْتَانِيِّ إِلَّا كِتَابَانِ فَقَطْ هُمَا:
١- نِهَايَةُ الأَقْدَامِ فِي عِلْمِ الْكَلَاَمِ.
٢- وَالْكِتَابُ الَّذِي بَيْنَ أَيْدِينَا "الْمَلَلِ وَالنَّحْل"، وَقَدْ أَلْفَهُ الشَّهْرَسْتَانِيُّ بَعْدَ أَنْ اكْتَمَلَتْ مَكَانَتُهُ الْعِلْمِيَّةُ، وَمَكَّنَتُهُ سِنَّهُ مِنْ التَّجْرِبَةِ وَالتَّعَمُّقِ فِي الْأُمُورِ وَحُسْنِ الِاسْتِنْتَاجِ؛ حَيْثُ أَلْفَهُ بَعْدَ سِنِّ الْأَرْبَعِينَ.
وَيَمْتَازُ هَذَا الْكِتَابُ بِالِاسْتِقْصَاءِ فِي الْبَحْثِ، وَالدِّقَّةِ فِي الْمَوْضُوعَاتِ الَّتِي يَتَنَاوَلُهَا. وَالشَّهْرَسْتَانِيُّ مُعْتَدِلٌ فِي الْأَحْكَامِ الَّتِي يُصَدُرُهَا فِي هَذَا السَّفَرِ، فَلَا يُصَدِّرُهَا عَنْ مَيْلٍ أَوْ هَوَى، فَهُوَ يَقُولُ فِي الْمُقَدِّمَةِ الثَّانِيَةِ مِنْهُ: "وَشَرْطِي عَلَى نَفْسِي أَنْ أَوْرَدَ مَذْهَبُ كُلِّ فُرْقَةٍ عَلَى وَحْدَتِهِ فِي كُتُبِهِمْ؛ مِنْ غَيْرِ تَعَصُّبٍ لَهُمْ، وَلَا كَسْرَ عَلَيْهِمْ".
وَمَنْهَجَ الشَّهْرَسْتَانِيُّ فِي هَذَا الْكِتَابِ يَمْتَازُ بِالْإِحَاطَةِ التَّامَّةِ لِمَوْضُوعِ الْبَحْثِ مِنْ جَمِيعِ أَطْرَافِهِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout