...
وَهُمْ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّابِئَةِ:
١- مَقَالَاَتُ الْحَرْنَانِيَّةُ:
قَالوا: إِنَّ الصَّانِعَ الْمَعْبُودُ وَاحِدٌ وَكَثِيرٌ. أَمَّا وَاحِدٌ، فَفِي الذَّاتِ، وَالْأَوَّلِ، وَالْأَصْلُ، وَالْأَزَلَ. وَأَمَّا كَثِيرٌ، فَلِأَنَّهُ يَتَكَثَّرُ بِالْأَشْخَاصِ فِي رَأْيِ الْعَيْنِ، وَهِيَ الْمُدَبَّرَاتُ السَّبْعَةُ وَالْأَشْخَاصُ الْأَرْضِيَّةُ الْخِيْرَةُ، الْعَامِلَةُ، الْفَاضِلَةُ. فَإِنَّهُ يَظْهَرُ بِهَا، وَيَتَشَخَّصُ بِأَشْخَاصِهَا، وَلَا تَبْطُلُ وَحِدَتُهُ فِي ذَاتِهِ.
وَقَالُوا: هُوَ أَبْدَعُ الْفَلْكِ وَجَمِيعُ مَا فِيهِ مِنْ الْأَجْرَامِ وَالْكَوَاكِبِ، وَجَعَلَهَا مُدَبَّرَاتُ هَذَا الْعَالِمِ، وَهُمْ الْآبَاءُ وَالْعَنَاصِرُ أُمَّهَاتٌ، وَالْمُرَكَّبَاتُ مَوَالِيدَ. وَالْآبَاءُ أَحْيَاءُ نَاطِقُونَ،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout