وَصُورَةُ الْمُدَّةِ يَجِبُ أَنْ تَكُونَ أَقْصَرُ مِنْ الصَّدْرِ بِقَلِيلٍ، إذْ الْجُزْءُ أَقَلَّ مِنْ الْكُلِّ. وَيَكْتُبُ تَحْتَهَا حَشْوًا مَا يَخُصُّهَا مِنْ التَّوْجِيهِ، وَالتَّنْوِيعِ، وَالتَّفْصِيلِ، وَلَهَا أُخْتٌ تُسَاوِيهَا فِي الْمُدَّةِ وَإِنْ لَمْ يَجِبْ أَنْ تُسَاوِيَهَا فِي الْمِقْدَارِ.
الْمُرْتَبَةِ الثَّالِثَةِ مِنْ ذَلِكَ: الْأَصْلَ، وَشَكْلَهُ مُحَقَّقٌ أَيْضًا، وَهُوَ التَّقْسِيمُ الثَّانِي الَّذِي وَرَدَ عَلَى الْمَوْضُوعِ الْأَوَّلِ وَالثَّانِي. وَذَلِكَ لَا يَجُوزُ أَنْ يَنْقُصَ عَنْ قِسْمَيْنَ. وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَزِيدَ عَلَى أَرْبَعَةِ أَقْسَامٍ، وَمَنْ جَاوَزَ مِنْ أَهْلِ الصَّنْعَةِ فَقَدْ أَخْطَأَ، وَمَا عُلِمَ وَضْعَ الْحِسَابِ. وَسَنَذْكُرُ السَّبَبَ فِيهِ. وَصُورَتُهُ وَمُدَّتُهُ أَقْصَرُ مِنْ مُدَّةٍ مِنْهَا الْأَصْلُ بِقَلِيلٍ، وَكَذَلِكَ يَكْتُبُ تَحْتَهَا مَا يَلِيقُ بِهَا حَشْوًا وَبَارِزَا.
الْمُرْتَبَةِ الرَّابِعَةِ مِنْهَا: الْمَطْمُوسُ. وَشَكْلَهَا هَكَذَا "ط" وَذَكَلَ يَجُوزُ أَنْ يُجَاوِزَ الْأَرْبَعَةَ، وَأَحْسَنَ الطُّرُقُ أَنْ يَقْتَصِرَ عَلَى الْأَقَلِّ وَمُدَّتِهَا أَقْصَرُ مِمَّا مَضَى.
الْمُرْتَبَةُ الْخَامِسَةَ مِنْ ذَلِكَ: الصَّغِيرِ، وَشَكَلَهُ هَكَذَا "ص" وَذَلِكَ يَجُوزُ إلَى حَيْثُ يَنْتَهِي التَّقْسِيمُ وَالتَّبْوِيبُ، وَالْمُدَّةُ أَقْصَرُ مِمَّا مَضَى.
الْمُرْتَبَةُ السَّادِسَةَ مِنْهَا: الْمُعَوَّجَ، وَشَكَلَهُ هَكَذَا "،" وَذَلِكَ أَيْضًا يَجُوزُ غَلَى حَيْثُ يَنْتَهِي التَّفْصِيلُ.
الْمُرْتَبَةُ السَّابِعَةُ، مِنْ ذَلِكَ: الْمُعْقِدِ، وَشَكْلَهُ هَكَذَا "للـ" وَلَكِنْ يَمُدُّ مِنْ الطَّرَفِ إلَى الطَّرَفِ، لَا عَلَى أَنَّهُ صَدَرَ الْحِسَابَ، بَلْ مِنْ حَيْثُ إنَّهُ النِّهَايَةُ الَّتِي تُشَاكِلُ الْبِدَايَةَ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout