وَأَمَّا الْمَجْهُولِيَّةُ فَإِنَّهُمْ قَالُوا: مَنْ عِلِمَ بَعْضُ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَصِفَاتِهِ وَجَهِلَ بَعْضُهَا، فَقَدْ عَرَفَهُ تَعَالَى، وَقَالَتْ: إنَّ أَفْعَالَ الْعِبَادِ مَخْلُوقَةٌ لِلَّهِ تَعَالَى.
"ز" البدعِية:
أصْحَابُ يَحْيَى بْنُ أَصْدَمَ، أَبْدِعُوا الْقَوْلَ بِأَنْ نَقْطِعَ عَلَى أَنْفُسِنَا بِأَنَّ مَنْ اعْتَقَدَ اعْتِقَادُنَا فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَلَاَ نَقُولُ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ شَكَّ فِي الأَعْتِقَادِ، وَمَنْ قَالَ: أَنَا مُؤْمِنٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ؛ فَهُوَ شَاكٌّ، فَنَحْنُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ قَطْعًا، مِنْ غَيْرِ شَكَّ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout