وَالْخَامِسَةُ: حُكْمُهُ بِأَنَّ أَطْفَالَ الْمُشْرِكِينَ فِي النَّارِ مَعَ آبَائِهِمْ.
وَالسَّادِسَةِ: أَنَّ التَّقِيَّةَ غَيْرُ جَائِزَةٍ فِي قَوْلٍ وَلَا عَمَلَ.
وَالسَّابِعَةِ: تَجْوِيزُهُ أَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ تَعَالَى نَبِيًّا يَعْلَمُ أَنَّهُ يُكَفُرُ بَعْدَ نُبُوتِهِ، أَوْ كَانَ كَافِرًا قَبْلَ الْبَعْثَةِ. وَالْكَبَائِرِ وَالصَّغَائِرِ إذَا كَانَتْ بِمَثَابَةٍ عِنْدَهُ وَهِيَ كُفْرٌ، وَفِي الْأَمَةِ مِنْ جَوْزِ الْكَبَائِرِ وَالصَّغَائِرِ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمْ السَّلَامُ، فَهِيَ كُفْر.
وَالثَّامِنَةُ: اجْتَمَعَتْ الْأَزَارِقَةُ عَلَى أَنَّ مَنْ ارْتَكَبَ كَبِيرَةً مِنْ الْكَبَائِرِ كُفَرَ كُفْرَ مِلَّةً، خَرَجَ بِهِ عَنْ الْإِسْلَامِ جُمْلَةً، وَيَكُونُ مُخْلَّدًا فِي النَّارِ مَعَ سَائِرِ الْكُفَّارِ. وَاسْتَدَلُّوا بِكُفْرِ إبْلِيسَ، وَقَالُوا: مَا ارْتَكَبَ إلَّا كَبِيرَةً حَيْثُ أَمَرَهُ بِالسُّجُودِ لِآدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَامْتَنَعَ، وَإِلَّا فَهُوَ عَارِفٌ بِوَحْدَانِيَّةِ اللَّهِ تَعَالَى.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout