وَمِنْ الْمُشَبَّهَةِ مِنْ مَالٍ إلَى مَذْهَبِ الْحُلُولِيَّةِ، وَقَالَ: يَجُوزُ أَنْ يَظْهَرَ الْبَارِي تَعَالَى بِصُورَةِ شَخْصٍ، كَمَا كَانَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَنْزِلُ فِي صُورَةِ أَعْرَابِيٍّ وَقَدْ تَمَثَّلُ لِمَرْيَمَ بِشْرًا سَوَيًّا. وَعَلَيْهِ حَمْلُ قَوْلِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: "رَأَيْت رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةَ". وَفِي التَّوْرَاةِ عَنْ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: شَافَهَتْ اللَّهُ تَعَالَى فَقَالَ لِي كَذَا.
وَالْغُلَاةُ مِنْ الشَّيْعَةِ مَذْهَبُهُمْ الْحُلُولَ.
ثم الْحُلُولُ قَدْ يَكُونُ بِجُزْءٍ، وَقَدْ يَكُونُ بِكُلٍّ؛ عَلَى مَا سَيَأْتِي فِي تَفْصِيلِ مَذَاهِبِهِمْ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout