اسِقَِنًا غَيْثًُا مُغَيْثًُا مَرِيئًا مَرِيعًًا نَافِعًٌا غَيْرََ ضَارٍّ، عاجِلًا، غَيْرَ آجِلٍ"، قَال: فَأَطْبَقْتُ عَلَيْهِمْ السَّمَاءُ (^١).
١١٧٠ - حدثنا نَصَرُُ بْنُُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُُ بْنُُ زُرَيعِ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةََ عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ - كَانَ لَاَ يَرْفَعُُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍٍ مَِنَ الدُّّعَاءُ إِلاَّ فِي الِاسْتِسْقَاءِ، فَإِنَّهُ كَانَ يَرْفَعُُ يَدَيْهِ حَتَّى يَُرَى بَيَاضٍُ إِبْطَيْهِ (^٢).
1 إسناده صحيح. وقد صححه أبو عوانة وابن خزيمة والحاكم وسكت عنه الذهبي، وصحح إسناده النووي كذلك في"الأذكار"، وقال ابن عبد البر: هو أحسن شيء روي في الدعاء في الاستسقاء مرفوعًا. قلنا: وقد أُعِلَّ بالإرسال، لكن ورود هذا الدعاء من طرق أخرى يقوي وصل الحديث، والله تعالى أعلم. يزيد الفقير: هو ابن صهيب، وإنما لقب بالفقير لأنه شكا فقار ظهره، ومسعر: هو ابن كِدَام، ومحمد بن عبيد: هو الطنافسي، وابن أبي خلف: هو محمد بن أحمد بن أبي خلف البغدادي. وأخرجه عبد بن حميد (١١٢٥)، وأبو عوانة (٢٥٢٧)، وابن خزيمة (١٤١٦)، وعبد الله بن أحمد بن حنبل في "العلل" (٥٥٣٠)، والطبراني في "الدعاء" (٢١٩٧)، والحاكم ١/ ٣٢٧، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٣/ ٣٥٥، وفي "الدعوات الكبير" (٤٧٩)، والخطيب في "تاريخه"١/ ٣٣٦، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٣/ ٤٣٣ من طرق عن محمد بن عبيد الطنافسي، بهذا الإسناد. وخالفَه أخوه يعلى بن عبيد عند أحمد في "العلل" (٥٥٣١) فرواه عن مسعر، عن يزيد الفقير، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا. ويشهد له حديث ابن عباس عند ابن ماجه (١٢٧٠)، وهو - وإن اختُلف في وصله وإرساله - رجاله ثقات، ويعضد حديثنا. ويشهد له كذلك حديث كعب بن مرة عند ابن ماجه أيضًا (١٢٦٩) ورجاله ثقات كذلك مع أن في إسناده انقطاعًا، ولكنه يصلح للشواهد. وانظر تمام تخريجهما هناك.
2 إسناده صحيح. سعيد: هو ابن أبي عروبة. وأخرجه البخاري (١٠٣١) و(٣٥٦٥)، ومسلم (٨٩٦)، وابن ماجه (١١٨٠)، والنسائي في "الكبرى" (١٨٣٢) من طريق سعيد بن أبي عروبة، به. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout