سَعِيدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ وَهْبَانَ الْجُزَرِيُّ، وَسَمِعَ بَعْضَهُ مُتَفَرِّقًًا الشَّيْخُُ الْعَالِمُ جَمَالًُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُُ مُحَمَّدِ بْنِِ عَلِيِّ بْنِ سَرَايَا الْبَلَدِيُّ، وَأَجَازَ لَهُ الشَّيْخُُ بِرِوَايَةِ الْبَاقِي، وَذَلِكَ فِي مَجَالِسَ، آخِرُها مُسّْتَهَلَّ ذِي القَعْدَةُ سَنَةًَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ وَخَمْسَِ مِئَةً، بِمَدِينَةِ السَّلامِ، حَمَاهَا اللَّهُ تَعَالَى، وَقَدْ وَقَعَ ذَلِكَ لِلشَّيْخِ الْمَسْمُوعِ عَلَيْهِ سَمَاعًًا مُنَاوَلَةًً عَلَى أَبِى غَالِبٍ مُحَمَّدِِ بْنِِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَاوَرْدِيُّ الْبَصْرِيُّ، وَمِنْهُ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَذَلِكَ مُبِيَّن فِي أَثْنَاءِ الْكِتَابِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاَةِ وَالسَّلَامِ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ. وَقَدْ نَقَلَ ذَلِكَ بِمَعْنَاهُ مِنْ نُسْخَةِ الْأَصْلِ الْمَسْمُوعِ عَنْهُ الْفَقِيرُُ إِلَى رَبِّهِ عَلِيّ بْنِ ... بن مَحْمُودٍ ... مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَخَمْسُ مِئَةَ.
صَحِيح ذَلِكَ وَكَتَبَ عَبْدُ الْوَهَِّاب بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ فِي التَّارِيخِ.
وَعَلَى حَاشِيَةِ اللَّوْحَةِ الأَخِيرَةِ مِنْهَا سَمَاعُ نَصُّهُ:
سمِعَ عَلِيَّ جَمِيعًَ هَذِهِ الْمُجَلَّدَةِ بِحَقٍِّّ سَمَاعِي فِي الْأَصْلِ الْمَنْقُولِِ مِنْ هَذِهِ النُّسْخَةِ بِقِرَاءَةِ أَبِي عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ جَلْدِك الْقَلانِسِيِّ الْمُوْصِلِيِّ: الشَّيْخُُ الأَجَلَُّ العَالِمُُ جَمَالُ الدِّينِ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُُ الْقَاهِرُ بْنُُ إِبْرَاهِيمَ بْنِِ مُحَمَّدِ بْنِ مَِهِرَانَ الْجُزَرِيُّ، نَفَعَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِالْعِلْمِ مَعَ جَمَاعَةٍٍ مُثْبَتَيْنِ فِي الْأَصْلِ، وَذَلِكَ فِي مَجَالِسَ، آخِرَهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ تَاسِعَ عَشَرَ شَعْبَانَ مِنْ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَخَمْسِ مِئَةَ، وَكَتَبَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حََمَديَّة البيِّع العُكْبَرِيّ. وسمعْتُ جَمِيعًَ الْكِتَابُ مِنْ أَبِي غَالِبٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْمَاوَرْدِيِّ، وَمَنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout