عَنْ أَبِيهِ قَالَ: وَجَدَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ حُِلة إِسْتَبْرِقٍَ تُِبَاعٌ بِالسَُّوقِ فَأَخََذََهَا، فَأَتَى بِهَا رَسُولَ اللَّهُصَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَفْقَالِ: ابْْتَع هَذِهِ تَجِمََّل بِهَا لِلْعِيدِ وَلِلْوُفُودِ، ثُمَّ سَاقََ الْحَدِيثََ، وَالأَوَّلُ أَتَمَّ (^١).
١٠٧٨ - حَدثَنَا أَحْمَدُُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو، أَنَّ يُحْيِيَ ابْنَ سَعِيدٍٍ الأَنْصَارِيُّ حَدَّّثَهُ
أَنَّ مُحَمَّدََ بْنُ يَحْيَى بْنِ حََبَّان حَدَّثه، أن رسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "ما عَلَى أَحََدِِكَُم إِنَّ وََجَدَ" أَو "ما عَلَى أَحَدِِكُمْ إِنَّ وََجَدْتُم أَن يَتَّخِذَ ثوبَينِ لِيَوْمَِ الْجُمُعَةُ سِوَى ثَوْبِي مَِهِْنَتِه"؟ (^٢).
1 إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٩٤٨) و(٣٠٥٤) ومسلم (٢٠٦٨) والنسائي في "الكبرى" (١٧٧٢) من طريق ابن شهاب الزهري، والبخارى (٢١٠٤)، ومسلم (٢٠٦٨) من طريق أبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد الزهري، والبخاري (٦٠٨١)، ومسلم (٢٠٦٨) والنسائي (٩٥٠٠) من طريق يحيي بن أبي إسحاق، والنسائي (١٦٩٩) من طريق حنظلة بن أبي سفيان، أربعتهم عن سالم بن عبد الله بن عمر، به. وهو في "مسند أحمد" (٤٩٧٨)، و"صحيح ابن حبان" (٥١١٣). وسيتكرر برقم (٤٠٤١). وانظر ما قبله.
2 صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف للاختلاف فيه عن محمد بن يحيي بن حَبَّان كما ترى عند المصنف هنا، فقد رواه يحيي بن سعيد الأنصارى، عنه مرسلًا، وتابعه إسماعيل بن أمية عند عبد الرزاق (٥٣٢٩)، وهما ثقتان جليلان، وخالفهما موسى بن سعد - ويقال: ابن سعيد - وهو أدنى منهما في الثقة، فرواه عن محمد بن يحيي بن حَبّان، عن عبد الله بن سلام، ومحمد بن يحيي لم يُدرك عبد الله بن سلام. ابن أبي حبيب: هو يزيد، وعمرو: هو الحارث. فائدة: زاد الدارقطني في "العلل" ٧/ ٤١ في الذين رووه عن محمد بن يحيي بن حَبّان مرسلًا ابن عيينة وابن المبارك وأبا معاوية.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout