عَلَاّمَةًً، مُتَبَحًِّرًا، صاحِبَ سُنة وَاتِّبَاعً، وَقَالَ أَبُو الْوَلِيدِ الْبَاجِيُُّّ: هُو أَحْفَظُُ أَهْلُِ الْمَغْرِبِ، تُوُفِّيَ سَنَةًَ ثَلَاَثٌ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعُ مِئَةَ (^١).
و- سعيد بْنُ عُثْمَانَ: وَهُوَ ابْنُُ سَعِيدٍ، أَبُو عُثْمَانَ الْبَرْبَرِيُّ الأَنْدَلَسِيُّ، ابْنُ الْقَزَّازِ، اللُّغَوِيُّ الْقُرْطُبِيُّ، تِلْمِيذُ أَبِي عَلِيٍّ الْقَالِي. وَُلِد سُنَةًَ خَمْسَ عَشْرَةًَ وَثَلَاثُ مِئَةَ. وَصَفَهُ الْحَافِظُ الذَّهَبِيُّ بِقَوْلِهِ: الْإِمَامُُ الْمُحْدِثُُ الثِّقَةَُ، شَيْخٌُ اللُّغَةَ، عُدِمَ فِي وَقَعَِةِ الْأَنْدَلُسِ (^٢) سَنَة أَرْبَعُ مِئَةَ (^٣).
ز- أحمَدُ بْنُُ خُلِيْلِ بْنُ دَُحَيْمٍ (كَذَا جَاءَ فِي الْأَصْلِ الْخَطَّي، وَالصَّحِيحُ: أَحْمَدُ بْنُ دُِحِيمِ بْنِ خَلِيلٍ) -وَهُوَ ابْنُُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنُ حَرْبٍ الْقُرْطُبِيُّ أَبُو عُمَرَ، وَلَدُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَمِئْتَيْنِ، وَصَفَهُ أَبُو الْوَلِيدِ ابْنُ الْفَرَضِيِّ بِقَوْلِهِ: كَانَ مُعْتَنِيًا بِالْآثَارِ، جَامِعًٌا لِلسُّنَنَِ، ثِقَةً فِيمَا رَوَى، وَلِي قَضَاءَ طُِلَيْطَلَةِ، تُوُفِّيَ شَهِيدًٌا بِالطَّاعُونِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاَثِينَ وَثَلَاَثُ مِئَةَ (^٤).
ح- أبو عِيسَى إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الرََّّمْلي، سَلَفْتُ تَرْجَمْتُهُ فِي تَلَاَمِذَةِ أَبِي دَاوُد.
1 المرجع السابق ١٨/ ١٥٣ - ١٦٣.
2 هي الملحمة الكبرى التي جرت حين قصد المستعين بالله سليمان بن الحكم قرطبة، فبرز لقتاله جيش محمد بن عبد الجبار المهدى، فحطمهم سليمان، وغرق خلق منهم، وقتل اثنا عشر ألفًا، منهم عدة من العلماء والصلحاء. انظر "السير" ١٧/ ٢٨٣ - ٢٨٥.
3 المرجع السابق ١٧/ ٢٠٥ - ٢٠٦.
4 ابن الفرضي في "تاريخ علماء الأندلس" ترجمة (١١٠)، والذهبي في "تاريخ الإسلام" وفيات ٣٣١ - ٣٤٠ ترجمة (٢٣٨).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout