٩٢٥ - حَدََّثنَا يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مََوَهََبٍ وَقُتَيْبَةُُ بْنُ سَعِيدٍ، أَنَّ اللَّيْثَ حَدَّثَهُمْ، عَنْ بُِكَيرٍ، عَنْ نَابِِلٍ صَاحِبِ الْعََبََاءِ، عَنِ ابْنِ عُمْرَ
عَنَ صَُهَيْبٌ أَنَّهُ قَالَ: مَرَرْتُُ بِرَسُولِ اللَّهُصَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يُصِلَّي، فسلَّمتُ عليهِ، فَرَدَّ إِشَارَةًً، وَقَالَ: وَلاَ أَعْلَمُُهُ إِلَّاَّ قَالَ: إِشَارَةًٌ بِأُصْبُعِهِ. وَهَذَا لَفْظٌُ حَدِيثٌ قُتَيْبَةَ (^١).
٩٢٦ - حدّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النَُّّفِيلِيُّ، حدَّثنا زُهيْر، حدَّثنا أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَرْسَِلَنِي نَبِيُّ اللَّهِ - صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمإِلِى بَنِى الْمُِصِطَِلِقِ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ يُصِلّي عَلَى بَِعِيرِه، فَكُلَمَتَُه، فَقَالَ لِي بِيَدِهِ هَكَذَا، ثُمَِّ كُلََّمَتَُهُ فَقَالَ لِي بِيَدِهِ هَكَذَا، وَأَنَا أَسْمَعُُهُ يَقْرَأُُ وَيَُوَمِئَُ بِرَأْسِِهُ، قَالَ: فَلَمَّا فَرََّغَ قَالَ: "ما فَعَلْتَُ
1 حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل نابل صاحب العَبَاء، وباقي رجاله ثقات. الليث: هو ابن سعد، وبكير: هو ابن عبد الله بن الأشج. وأخرجه الترمذي (٣٦٧)، والنسائي في "الكبرى" (١١١٠) عن قتيبة، بهذا الإسناد وقال الترمذي: حديث حسن. وهو في "مسند أحمد" (١٨٩٣١)، و"صحيح ابن حبان" (٢٢٥٩). وأخرجه النسائي (١١١١)، وابن ماجه (١٠١٧) من طريق سفيان بن عيينة، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر قال: أتى رسول اللهصلى الله عليه وسلممسجد قباء يصلي فيه، فجاءت رجال من الأنصار يسلمون عليه، فسألت صهيبًا وكان معه: كيف كان رسول اللهصلى الله عليه وسلم - يرد عليهم؟ قال: كان يشير بيده. وهذا أصح من أن صهيبًا هو الذي سلَّم. وهو في "مسند أحمد" (٤٥٦٨)، و"صحيح ابن حبان" (٢٢٥٨). وأخرجه الترمذي (٣٦٨) من طريق هشام بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر بنحوه، إلا أنه ذكر بلالًا بدل صهيب. وهشام بن سعد فيه كلام يحطه عن درجة الصحيح، ولعل ذكر بلال من أوهامه، لكن قال الترمذي: كلا الحديثين عندي صحيح، لأن قصة صهيب غير قصة حديث بلال، وإن كان ابن عمر روى عنهما فاحتمل أن يكون سمع منهما جميعًا. وسيأتي حديث هشام بن سعد برقم (٩٢٧).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout