٨١٣ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلََ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ أَخْبَرَنَا هِشَامُُ بْنُ عُرْوَةَ أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَقْرَأُُ فِي صَلَاَةِ الْمَغْرِبِ بِنَحْوِِ مَا تَقْرَؤُونَ ﴿وََالْعَادِيَاتِ﴾ ونحوِها مِنَ السُّوَرِ (^١).
قال أبو داوُد: هَذَا يَدَلُُّّ عَلَى أَنَّ ذَاكَ مَنْسُوخٌٌ.
1 = وهو في "مسند أحمد" (٢١٦٤١) و(٢١٦٤٦). وأخرجه النسائي (١٠٦٣) من طريق أبي الأسود يتيم عروة، عن عروة، عن زيد ابن ثابت أنه قال لمروان: يا أبا عبد الملك، أتقرأ في المغرب بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ و﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾؟ قال: نعم قال: فمحلوفُهُ: لقد رأيت رسول اللهصلى الله عليه وسلميقرأ فيها بأطول الطوليين ﴿المص﴾. قوله: "بطولى الطوليين" أي: بأطول السورتين الطويلتين، وقد اختلف على ابن جريج في تعيين السورتين اللتين ذكرهما ابن أبي مليكة، فقيل: المائدة والأعراف، وقيل: الأنعام والأعراف، وقيل: يونس والاعراف، قال الحافظ في "الفتح" ٢/ ٢٤٧: فحصل الاتفاق على تفسير الطولى بالأعراف، وفي تفسير الاخرى ثلاثة أقوال، المحفوظ منها الأنعام.
2 رجاله ثقات، حماد: هو ابن سلمة. وأخرجه البيهقي ٢/ ٣٩٢ من طريق المصنف، بهذا الإسناد. قال ابن القيم في "زاد المعاد" ١/ ٢١٠: وأما المغرب، فكان هديُهصلى الله عليه وسلمفيها خلاف عمل الناس اليوم، فإنه صلاها مرةً بـ (الأعراف) فرقها في الركعتين، ومرة بـ (الطُور) ومرة بـ (المرسلات). قال أبو عمر بن عبد البر: روي عن النبىصلى الله عليه وسلمأنه قرأ في المغرب بـ ﴿المص﴾ وأنه قرأ فيها بـ (الصافات) وأنه قرأ فيها بـ (حم) الدخان وأنه قرأ فيهابـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ وأنه قرأ فيها بـ ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ وأنه قرأ فيها بـ (المعوذتين) وأنه قرأ فيها بـ (المرسلات) وأنه قرأ فيها بقصار المفصل، قال: وهي كلها آثار صحاح مشهورة.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout