عَنِ الْفَِضِْل بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَنَحْنُ فِي بَادِيَةٍٍ لَنَا وَمَعَهُ عبَّاسٌ، فصلَّى فِي صَحراءَ لَيْسَ بَيْنَ يََدََيهِِ سُتْرة، وَحَمَارَةٌُ لَنَا وَكَلْبَةٌُ يُعَبِّثَانِ (^١) بين يَدََيهِ، فَمَا بَالِى ذَلِكَ (^٢).
٧١٩ - حَدَثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ، حَدََّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مَُجَالِِد، عَنْ أَبِي الْوََدِّاكِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "لا يُقطَعُ الصَّلاةَ شيءٌ، وَادَّرََؤُوا مَا اسْتََطِعْتُُمَ فَإِنََّمَا هُوَ شَيْطَانٌُ" (^٣).
1 المثبت من (أ) وأشار الحافظ إلى أنها كذلك في نسخة الخطيب البغدادي، وجاءت في (هـ): تعبثان، بالتاء، وفي (ب) و(ج) تعيثان من العيث، وفي (د): تعبثان أو تعيثان.
2 إسناده ضعيف لانقطاعه، عباس بن عبيد الله بن عباس- وقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال ابن القطان: لا يُعرف حاله - لم يدرك عمه الفضل بن عباس فيما قال ابن حزم، وتابعه الحافظ ابن حجر-،وذلك- كما قال الشيخ أحمد شاكر- لأن الفضل مات سنة ١٢ أو ١٨ هـ، فكانت سنُ أخيه عبيد الله حين وفاته ١٣ سنة أو ١٩ سنة، فأنى يكون له ولد يدرك الفضل ويسمع منه. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٣١) من طريق ابن جريج، أخبرنى محمد بن عمر بن على، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٧٩٧).
3 حديث قوي، وهذا إسناد ضعيف. مجالد- وهو ابن سيد الهمداني - أخرج له مسلم مقرونًا وهو ضعيف، وباقي رجاله ثقات. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة، وأبو الوداك: هو جبر بن نوف. وأخرجه ابن أبي شيبة١/ ٢٨٠، والدارقطني (١٣٨٢)، والبيهقي ٢/ ٢٧٨، وابن عبد البر في "التمهيد" ٤/ ١٩٠ من طريق أبي أسامة، بهذا الإسناد. وسيأتي بعده.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout