٦٧٨ - حدَثنا مُحَمََّّدُّ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّازُ، حَدََّّثنا خَالِدٌٌ وَإِسْمَاعِيلُُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ سُِهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهُصَلَىِّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "خَيرُ صُفوفِ الرّجالِ أوَّلُها، وشَرُّها آخِرُها، وخَيرُ صُفوفِ النِّسَاءُ آخِرُها، وشََرها أَوَلُها" (^١).
1 = وأخرجه كذلك أحمد (٢٢٨٩٦) و(٢٢٩٠٦) من طريق عبد الحميد بن بهرام، والطبراني (٣٤٣٦)، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (١٥١ - زوائد)، والبيهقي ٣/ ٩٧ من طريق ليث بن أبي سليم، كلاهما عن شهر بن حوشب، به. ورواية أحمد في الموضع الثاني مطولة. وقول عبد الأعلى: "لا أحسبه إلا قال: أمتي" كذا جاء في رواية أبي داود، وفي رواية البيهقي ٣/ ٩٧ من طريق أحمد بن يوسف السلمي عن عياش الرقام: قال عبد الأعلى: لا أحسبه إلا قال: صلاة النبيصلى الله عليه وسلم -.
2 إسناده صحيح. خالد: هو ابن عبد الله الواسطي، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه مسلم (٤٤٠)، والترمذي (٢٢٢)، والنسائى في "الكبرى" (٨٩٦)، وابن ماجه (١٠٠٠) من طرق عن سهيل بن أبي صالح، بهذا الإسناد. وهو فى "مسند أحمد" (٨٤٢٨). وأخرجه ابن ماجه (١٠٠٠) من طريق عبد الرحمن بن يعقوب الحُرَقى، عن أبي هريرة. وهو في "مسند أحمد" (١٠٢٩٠)، و"صحيح ابن حبان" (٢١٧٩). قال النووي: أما صفوف الرجال، فهي على عمومها، فخيرها أولها أبدًا وشرها آخرها أبدًا، أما صفوف النساء، فالمراد بالحديث صفوف النساء اللواتي يصلّين مع الرجال، وأما إذا صلين متميزات لا مع الرجال، فهن كالرجال خير صفوفهن أولها وشرها آخرها. والمراد بشر الصفوف في الرجال والنساء أقلها ثوابًا وفضلًا، وأبعدها من مطلوب الشرع، وخيرها بعكسه.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout