وَأَخْطَأَ الدُّكْتُورَ يُوسُفُ الْمُرْعَشِلِيُّ (^١) زَاعمًا أَنَّ الزَّرْكَلِيَّ ذَكَرَ فِي "أَعْلَامِهِ" (^٢) أَن لِهَذَا الشَّرْحِ نُسْخَةٌ بِالْخِزَانَةِ الْمِلْكِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ بِالرِّيَاضِ، وَإِنَّمَا ذَكَرَ الزَّرْكَلِيُّ أَنَّ لِسُنَنِ أَبِي دَاوُد وَلَيْسَ لِلشَّرْحِ نُسْخَةٌ بِالْخِزَانَةِ الْمِلْكِيَّةِ، وَعَلَيْهَا سَمَاعُ أَحْمَدَ ابْنُ الْعِرَاقِيِّ عَنْ وَالِدِهِ.
٧ - شَرحُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حُِسَيْنِ بْنِ حََسِنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَرْسَلَانَ -قَالَ السَّخَاوِيُّ: بِالْهَمْزَةِ كَمَا بِخَطِّهُ، وَقَدْ تُحَذََفُ فِي الْأَكْثَرِ بَلْ هُوَ الَّذِي عَلَى الْأَلْسِنَةِ الشِّهَابُ أَبُو الْعَبَّاسِ الرَّمْلِيُّ الشَّافِعِيُّ، نَزِيلُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ رُسْلَانَ، لَهُ شَرْحُ لِسُنَنِ أَبِي دَاوُد، وَهُوَ فِي أَحَدِ عَشَرَ مُجْلَّدًٍا. تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَمَانِ مِئَةَ (^٣).
قلنا: وبحَسَب الْفَهْرَسِ الشَّامِلُ لِمُؤَسِسَةِ آلِ الْبَيْتِ تُوجَدُ مِنْهُ عِدَّةُ أُصُولِ خَطِيَّةً (^٤).
وقد أَخَطَأَ الدُّكْتُورُ فَؤَادُ سِزْكَيْنِ فِي مُؤَلِِّّفَ هَذَا الْكِتَابَ، فَنَسَبَهُ أَيْضًُا إِلَى الْإِمَامِ سِرَاجَ الدِّينِ عُمَرُ بْنُ رُسْلَانَ الْبُلْقِينِيُّ الْمُتَوَفَّى سَنَةً (٨٠٥ هـ)، وَتَابِعُهُ عَلَى ذَلِكَ الدُّكْتُورِ تَقِيُّ الدِّينِ النَّدَْوِيُّ وَالدُّكْتُورُ مُحَمَّدُ بْنُ لَطْفَيٍّ الصَّبَّاغِ، وَهُوَ خَطَأٌ بَيّّن، فَلَمْ يُنْسَبْ هَذَا الشَّرْحُ لِلْإِمَامِ الْبَُلْقِينِي تَلْمِيذَهُ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ الَّذِي سَرَدَ جَمِيعَ مُؤَلَّفَاتِهِ عَنْ وَلَدِهِ
1 في تحقيقه لكتاب "المجمع المؤسس" ٣/ ٤٤.
2 ١/ ١٤٨.
3 السخاوي في "الضوء اللامع" ١/ ٢٨٢ - ٢٨٨.
4 قسم الحديث النبوي ٢/ ٩٩١ - ٩٩٢.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout