٥٤٤ - حَدَّثنا مَسَدَّدٌ، حدَّثنا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صَُهَيْبَ
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَُقِيمََتِ الصَّلاَةُ وَرَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - نَجِيٌّ فِي جَانِبِ الْمَسْجِدِِ، فَمَا قَامَ إِلَى الصََّّلاةِ حتَّى نامَ الْقَوْمُ (^١).
٥٤٥ - حدَّثنا عبد الله بْنُ إِسْحَاقَ الجَوهَريُّ، حدَّثنا أَبُو عَاصِمِ، عَنِ ابْنِ جُرَيج، عَنْ مُوسَى بْنِ عَُقَبَةَ
عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ قَالَ: كَانَ رَسُولُُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ تُقَامَُ الصَّلاَةَُ فِي الْمَسْجِدِ، إِذَا رَآهُمْ قَلِيلًا جَلَسَ لَمَ يَُصَلّ، وَإِذَا رَآهُمْ جَمَاعَةًً صلَّى (^٢).
1 = تعالى: ﴿وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ﴾ [النجم: ٦١] أي: لاهون ساهون. وقد يكون السامد أيضًا الرافع رأسه، قال أبو عُبيد: ويقال منه: سَمَد يَسمِد ويَسمُد سُمودًا، وروي عن علي أنه خرج والناس ينتظرونه قيامًا للصلاة، فقال: مالي أراكم سامدين. وحكي عن إبراهيم النخعي أنه قال: كانوا يكرهون أن ينتظروا الإمام قيامًا، ولكن قعودًا. ويقولون: ذلك السُّمود.
2 إسناده صحيح. عبد الوارث: هو ابن سعيد العنبري. وأخرجه البخاري (٦٤٢)، ومسلم (٣٧٦) (١٢٣) و(١٢٤)، والنسائي في "الكبرى" (٨٦٨) من طرق عن عبد العزيز بن صهيب، به. وانظر ما سلف برقم (٢٠٠) و(٢٠١).
3 رجاله ثقات وهو مرسل، وابن جريج -وهو عبد الملك بن عبد العزيز- قد صرح بالتحديث عند البيهقي ٢/ ٢٠، وقوله: "حين تقام الصلاة" وهم من أحد الرواة، والصواب: "حين يخرج إلى النداء"كما سيأتي في رواية البيهقي. أبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد النبيل. وأخرجه البيهقي ٢/ ٢٠ من طريق عبد المجيد بن عبد العزيز، عن ابن جريج، أخبرني موسى بن عقبة، عن سالم أبي النضر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخرج بعد النداء إلى المسجد، فإذا رأى أهل المسجد قليلًا جلس حتَّى يرى منهم جماعة ثمَّ يصلي، وكان إذا خرج فرأى جماعة أقام الصلاة. قال ابن جريج: وحدثني موسى بن عقبة أيضًا، عن نافع بن جبير، عن مسعود بن الحكم الزرقي، عن علي بن أبي طالب مثل هذا الحديث.=
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout