٥٠٢ - حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدََّّثنا عَفّْانُ وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ وَحَجَّاج، -وَالْمَعْنِى وَاحِدٌ-، قَالُوا: حَدََّّثنا همّامٌ، حَدَّثنا عَامِرٌ الأَحْوَلُُ، حَدَّّثَنِي مَكْحُولٌ، أَنَّ ابْنَ مَُحََيُرِيزٍ حَدَّّثَهُ
أَنَّ أَبَا مََحُذُورَةَ حَدَّّثَهُ، أَنَّّ رَسُولََ اللَّهِ - صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلم - عِلْمَهُ الْأَذَانَُ تِسْعََ عَشْرَةًَ كَلِمَةًَ، وَالْإِقَامَةُ سَبْعٌَ عَشْرَةََ كَلِمَةًَ، الْأَذَانِ: اللَّهُ أَكْبَرُُ، اللَّه أَكْبَرُ، اللَّه أَكْبَرُ، اللَّه أَكْبَرُُ، أَشْهَدُُ أَنْ لَاَ إِلَهَ إِلَّاَّ اللَّهُ، أَشْهَدُُ أَنّْ لَاَ إِلَهَ إِلَّاَّ اللَّهُ، أَشْهَدُُ أَنَّ مُحَمَّدًًا رَسُولُ اللَّهِ، أَشْهَدُُ أَنَّ مُحَمَّدًًا رَسُولَُ اللَّهِ، أَشْهَدُُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّاَّ اللَّهُ، أَشْهَدُُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّاَّ اللَّهُ، أَشْهَدُُ أَنَّ مُحَمَّّدًًا رَسُولَُ اللَّهِ، أَشْهَدُُ أَنَّ مُحَمَّّدًًا رَسُولُ اللَّهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حيَّ على الصَّلاة، حيَّ على الفَلاح، حيَّ على الفَلاح، الله أكبَرُ، اللَّه أَكْبَرُُ، لاَ إِلَهُ إِلَّاَّ اللَّهُ، وَالْإِقَامَةُ: اللَّهُ أَكْبَرُُ، اللَّه أَكْبَرُ، اللَّه أَكْبَرُ، اللَّه أَكْبَرُِ، أَشْهَدُُ أَنْ لَاَ إِلَهَ إِلَّاَّ اللَّهُ، أَشْهَدُُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّاَّ اللَّهُ، أَشْهَدُُ أَنَّ مُحَمَّدًًا رَسُولَُ اللَّهِ، أَشْهَدُُ أَنَّ مُحَمَّدًًا رَسُولُ اللَّهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ، حيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، حيَّ على الفَلاحِ، قَدْ قَامَتَِ الصَّلاَةُ، قَدْ قَامَتَِ
1 =مسح عليها بيده، فلم أكن لأحلقها حتَّى أموت، فلم يحلقها حتَّى مات. وأبو حذيفة النهدي سيئ الحفظ، وأيوب بن ثابت قال فيه أبو حاتم: لا يُحمد حديثه، وصفية بنت بحرة لها ذكر في "توضيح المشتبه" ٣٦٧/ ١، و"تبصير المنتبه" ١/ ٦٦، و"الإكمال" لابن ماكولا ١/ ١٩١، ولا تعرف بجرح ولا تعديل. وأخرج الطبراني (٦٧٤٧) من طريق محمَّد بن عمرو بن عبد الرحمن بن عبد الله ابن محيريز، عن أبيه، عن جده، عن عبد الله بن محيريز قال: رأيت أبا محذورة وله شعر، فقلت له: ألا تأخذ هن شعرك؟ فقال: ما كنت لأحف شعرًا مسح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده عليه. ومحمد بن عمرو وأبوه لم نقف لهما على ترجمة.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout