٥٢٢٦ - حدَّثنا موسى بنُ إسماعيلَ، حدَّثنا حمادٌ. وحدَّثنا مُسلمٌ، حدَّثنا هشامٌ، جميعًا عن حمادٍ -يعنيان ابنَ أبي سُليمانَ-، عن زيدِ بنِ وهب
٥٢٢٧ - حدَّثنا سلمةُ بنُ شَبيبٍ، حدَّثنا عبدُ الرزاقِ، أخبرنا مَعْمَرٌ، عن قتادةَ أو غيرِه
أن عِمرانَ بنَ حُصين، قال: كنا نقولُ في الجاهليةِ: أنعَمَ الله بك عَينًا، وأنعِمْ صَبَاحًا، فلما كان الإِسلامُ نُهِينا عن ذلك.
1 = والأناة: التثبت وترك العجلة، قال القاضي: الأناة: تربُّصه حتى نظر في مصالحه ولم يعجل. والحِلْم: هذا القول الدالُّ على صحة عقله، وجودة نظره للعواقب.
2 إسناده صحيح، حماد بن أبي سليمان احتج به مسلم، وقال الذهبي: ثقة إمام مجتهد. حماد: هو ابن سلمة، ومسلم: هو ابن إبراهيم الفراهيدي، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي. وأخرجه مطولًا البخاري (٦٢٦٨)، ومسلم بإثر (٩٩١) من طريق الأعمش، عن زيد بن وهب، به. دون قوله: وأنا فداك. وأخرجه أيضًا البخاري (٦٤٤٣)، ومسلم بإثر (٩٩١) من طريق عبد العزيز بن رفيع، عن زيد بن وهب، به. وأخرجه مسلم (٩٩٠)، والترمذي (٦٢١)، والنسائي في "الكبرى" (٢٢٣٢) من طريق المعرور بن سويد، عن أبي ذرّ. ولفظه: فداك أبي وأمي. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٢٨٨)، و"صحيح ابن حبان" (١٧٠) و(١٩٥).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout