تَعَاظَُمَ حَتَّّى يَكُونََ مِثَلََ الْبَيْتِ، وَيَقُولُ: بِقَوَّتِي، وَلَكِنْ قَل: بِاسْمِِ اللَّهِ، فَإِنََّّك إِذَا قُلَّْتَ ذَلِكَ تَصَاغََرَ حَتَّى يَكُونََ مِثَلََ الذُّبَّابِ" (^١).
٤٩٨٣ - حدَّثنا القعنبِىُُّّ، عن مَالكٍ.
وحدَّثنا مُوسِى بْنُُ إِسْمَاعِيلََ، حَدََّّثنَا حَمَّادٌِ، عَنْ سُهَيْلِِ بْنِ أَبِي صَالِحٍٍ، عَنْ أَبِيهَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولََ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "إِذا سَمِعْتَُ الرَّجُلُ يَقُولُ -وَقَالَ مُوسَى: إِذَا قَالَ الرَّجُلُُ- هَلَكَ الناسُ، فهو أهْلَكُهمْ" (^٢).
1 حديث صحيح، وهذا الحديث اختلف فيه على أبي تميمة -واسمه: طريف ابن مجالد الهجيمي- فمرة يرويه عمن كان رديف النبيصلى الله عليه وسلم-، ومرة يرويه عن رجل عن رديف النبي -صلى الله عليه وسلم-. وقد استوفينا الكلام على اختلاف هذه الروايات في "المسند" عند الحديث رقم (٢٠٥٩١). فانظره هناك. وأخرجه النسائي (١٠٣١٢) من طريق عبد الله، عن خالد الحذاء، بهذا الإسناد. وانظر تمام تخريجه في "المسند" (٢٠٥٩١).
2 إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة، ومالك: هو ابن أنس -صاحب الموطأ-، وحماد: هو ابن سلمة، ووالد سهيل: هو ذكوان السمَّان. وهو في "الموطأ" ٢/ ٩٨٤، ومن طريق مالك أخرجه مسلم (٢٦٢٣) (٣٩) عن سهيل بن أبي صالح، بهذا الإسناد. وليس فيه كلام الإِمام مالك الذي ساقه أبو داود بإثر هذه الرواية. وأخرجه مسلم (٢٦٢٣) (٣٩) عن عبد الله بن مسلمة بن قعنب، عن حماد، به. وأخرجه مسلم (٢٦٢٣) (٣٩) من طريق روح بن القاسم وسليمان بن بلال، كلاهما عن سهيل، به. وهو في "مسند أحمد" (٧٦٨٥)، و"صحيح ابن حبان" (٥٧٦٢). قال الخطابي في "معالم السنن" ٤/ ١٣٢: معنى هذا الكلام: أن لا يزال الرجل يعيب الناس، ويذكر مساوئهم، ويقول: قد فسد الناسُ وهلكوا ونحو ذلك من الكلام، يقول - صلى الله عليه وسلم -: إذا فعل الرجلُ ذلك، فهو أهلكُهم وأسوأُهم حالًا مما يلحقه من الإثم في =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout