٤٩٣٤ - حدَّثنا إِبْرَاهِيمُُ بْنُُ سَعِيدٍٍ، حدََّّثنا أَبُو أُسَامَةَ، مِثْلُهُ، قَالَ:
على خيرِ طَائِرٍ، فَسلَّمُتْنِي إِلَيْهِنََّّ، فَغَسَلْن رَأْسَِي وَأَصْلَحْنََّنِي، فَلَمْ يََرَُعْنِي إِلاَّ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- ضُحَى، فَاسْلِمَنََنِيُّ إِلَيْهِ (^١).
٤٩٣٥ - حدَّثنا مُوسى بنُُ إِسْمَاعِيلُ، حَدََّّثنا حَمَّادٌِ، أَخْبَرَنَا هِشَامُُ بْنُ عَُرُوَةَ، عَنْ عَُرِوَةَ
عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: فَلَمَّا قََدَِمَْنا الْمَدِينَةََ جَاءَنِي نِسْوَةًٌ، وَأَنَا أَلْعَبُُ عَلَى أَُرَجَُوَحَةِ، وأنا مَُجِمَّمةٌ، فَذَهَبْنََ بِي، فَهَيَأْنَنِي وَصََّنَعَنَنِي، ثُمَّ أَتَيْنَ بِي رَسُولَِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم -، فبَنَى بَي، وَأَنَا ابْنَةُُ تِسْعَِ سِنِينَ (^٢).
٤٩٣٦ - حدَّثنا بِشرُ بن خَالِد، أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدََّّثنا هِشَامُُ بْنُ عَُرُوَةَ، بِإِسْنَادِهِ، فِي هَذَا الْحَدِيثِ، قَالَتْ:
1 = وتكون أيضًا حبلًا يشد طرفاه في موضع عال، ثم يركبه اللاعب، ويتحرك فيه، سمي بذلك لتحركه ومجيئه وذهابه. وقولها: فقلت: هيه هيه، وفي رواية مسلم: هه هه حتى ذهب نَفَسي. قال النووي: هو بفتح الهاه هذه الكلمة يقولها المبهور حتى يتراجع إلى حال سكونه، وهي باسكان الهاء الثانية، فهي هاه السكت. ولفظ ابن حبان: فقلت: هَهْ هَهْ شبه المنبهرة. ولفظ البخاري: وإني لأنهِجُ (أي: أتنفس نفسًا عاليًا) حتى سكن بعضُ نفسي.
2 إسناده صحيح. وانظر ما قبله، وما سلف برقم (٢١٢١). وقولهن: على خير طائر، أي: على خير حظ ونصيب، وقول عائشة: فلم يعني، قال الحافظ: هو بضم الراه وسكون العين، أي: لم يفزعني شيء إلا دخوله عليٍّ، وكنَّتْ بذلك عن المفاجاة بالدخول على غير عالم بذلك، فإنه يفزع غالبا.
3 إسناده صحيح. وانظر سابقيه، وما سلف برقم (٢١٢١). وقولها: وأنا مجممة. أي: كان لي جُمة وهي الشعر النازل إلى الأذنين ونحوهما.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout