٤٨٧٢ - حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا سُفْيَانُُ، عَنْ أَبِي الزِِّّنادِِ، عَنِ الأَعْرَجِ
عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلمِقَالِ: "مِن شرِّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَينِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلَاَءِ بِوَجْهٍٍ" (^١).
1 = وأخرجه مسلم (١٠٥) من طريق علي بن مسهر، عن الأعمش، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٠٥٦)، ومسلم (١٠٥)، والترمذي (٢١٤٥)، والنسائي في "الكبرى" (١١٥٥٠) من طريق منصور، عن إبراهيم بن يزيد، به. وجاه بإثر رواية الترمذي: قال سفيان -وهو أحد رجال السند- والقتات: النَّمام. وأخرجه مسلم (١٠٥) من طريق أبي وائل شقيق بن سلمة، عن حذيفة. وعنده: النَّمام بدل القَتَّات. قال الخطابي: القتات: النمام، وهو القساس أيضًا، والنميمة: نقل الحديث على وجه التضرية بين المرء وصاحبه، وإذا كان الناقل لما يسمعه آثمًا، فالكاذب القائل ما لم يسمعه أشدُّ إثمًا وأسوأ حالًا. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٢٤٧) و(٢٣٣٢٥)، و"صحيح ابن حبان" " (٥٧٦٥). قوله: "قتّات" بقاف ومثناة ثقيلة وبعد الألف مثناة أخرى قال في "النهاية" " ٤/ ١١: قتَّ الحديث يَقُتُّه: إذا زوره وهيأه وسواء، والنَّمامُ: الذي يكون مع القوم يتحدثون فينمُ عليهم، والقتات: الذي يتسمع على القوم وهم لا يعلمون، ثم ينمُّ، والقسَّاسُ: الذي يسأل عن الأخبار ثم ينمها.
2 إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة، وأبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان، والأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز. وأخرجه البخاري (٣٤٩٤)، ومسلم (٢٥٢٦) من طريق المغيرة بن شعبة، ومسلم ص ٢٠١١ (٩٨) من طريق مالك، كلاهما عن أبي الزناد، بهذا الإسناد. وعند مسلم في أوله زيادة. وأخرجه البخاري (٦٠٥٨)، والترمذي (٢١٤٤) من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout