قَالَ أَبُو دَاوُد: وَحَدِيثٌُ يَحْيَى مُخْتَصَرًٌ.
قال أَبُو دَاوُد: مَيْمُونٌ لَمْ يَُدِرْكِ عَائِشَةَ.
٤٨٤٣ - حدَّثنا إِسْحَاقُُ بْنُُ ابْرَاهِيمََ الصََّّوَّافُ، حدَّثنا عبدُ الله بْنُ حُمِرَانَِ، أَخْبَرَنَا عَوْفُُ بْنُ أَبِي جََمِيْلَةََ، عَنْ زِيَادِِ بْنِ مَِخِْرَاقٍِ، عَنْ أَبِي كَِنَانَةََ
عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "إِنَّ مِنْ إِجْلَاَلِِ اللَّهِ إِكْرَامًَ ذِي الشَّيْبَِةِِ الْمُسْلِمِِ، وَحَامِلٌِ الْقُُرُآنِِ غَيْرُِ الْغَالِي فِيهِ وَالْجَافِي عَنْهُ، وَإِكْرََامٌَ ذِي السُِّّلطَانِ المُقْسِطِ" (^١).
1 = ونقل السخاوي في "الدرر" عن غير مسلم معنى الحديث، فقال: الحضُّ على مراعاة مقادير الناس ومراتبهم ومناصبهم، وتففيل بعضهم على بعض في الإكرام في المجالس، لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "ليلِني منكم أولو الأحلام والنهى ثم الذين يلونهم"، فيقدِّم الامامُ في القرب منه الأفضل فالأفضل من البالغين والعقلاء إكرامًا لهم، ويعامل كل أحد بما يلائم منصبه في الدين والعلم والشرف والمرتبة، فإن الله أعطى كل ذي حق حقه، وكذا في القيام والمخاطبة والمكاتبة، وغير ذلك من الحقوق. نعم، سوّى الشرعُ بينهم في القصاص والحدود، وأشباهها، لكن في التعازير يُعزَّرُ كل أحد بما يليق به، وبهذا الحديث تمسَّك المتكلمون في التعديل والتجريح لرواة الأخبار، ليتميَّزَ صالحهم من طالحهم، والله تعالى الموفق.
2 إسناده حسن. أبو كنانة القرشي روى عنه ثلاثة، وحسن الذهبي حديثه هذا في "الميزان" ٤/ ٥٦٥، والحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" ٢/ ١١٨، ونقل المناوي في "فيض القدير" ٢/ ٥٢٩ عن الحافظ العراقي أنه حسن إسناده كذلك. وهو عند البيهقي في "السنن" ٨/ ١٦٣، وفي "الشعب" (٢٦٨٥) و(١٠٩٨٦)، وفي "الآداب" (٤٣) من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه موقوفًا على أبي موسى: البخاري في "الأدب المفرد" (٣٥٧) عن بشر ابن محمَّد، عن عبد الله بن حمران، به. وأخرجه كذلك موقوفًا على أبي موسى أبو عبيد في "فضائل القرآن" ص٩٠، وابن أبي شيبة ١٠/ ٥٥١، و١٢/ ٢٢١ عن معاذ بن معاذ، عن عوف، به. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout