الْإِسْلَامِيَّةُ فِي بَيْرُوتِ سَنَةَ سَبْعَ عَشَرَةَ وَأَرْبَعٍ مِئَةٍ وَأَلْفٌ هِجْرِيَّةً، ضَمِنََ ثَلَاثَ رَسَائِلَ فِي عِلْمِ مُصْطَلَحِ الْحَدِيثَ مَعَ رِسَالَتََي شُرُوطِ الْأَئِمَّةِ السِّتَّةِ لِابْنِ طَاهِرٍ الْمَقْدِسِيِّ، وَشُرُوطِ الْأَئِمَّةِ الْخَمْسَةِ لِأَبِي بَكْرٍ الْحَازِمِيِّ.
وَهَذِهِ الرِّسَالَةُ بِرِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ، عَنْ الْإِمَامِ أَبِي دَاوُد.
١٤ - وَذَكَرَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ الْعَسْقَلَانِيُّ فِي مُقَدَّمَةِ كِتَابِهِ "تَّهْذِيبُ التَّهْذِيبِ" ثَلَاثَةً كَتُبٍَ أُخْرَى لِلْإِمَامِ أَبِي دَاوُد وَهِيَ: "الدُّعَاء"، وَ"ابْتِدَاءُ الْوَحْي"، وَ"أخْبَارُ الْخَوَارِجِ" وَذَكَرَ فِي مُقَدِّمَةٍ "تَقْرِيبِ التَّهْذِيبِ" كِتَابَيْنِ آخَرَيْنَ وَهُمَا: "فَضَائِلٌ الأَنْصَارِ"، وَ"مُسْنَدُ مَالِكً" ذَكَرَهُمَا الْحَافِظُُ الْمُزِّيُّ قَبْلَهُ فِي مُقَدَّمَةِ "تَّهْذِيبِ الْكَمَالِ" (^١).
وذكر الدُّكتُور فَؤَادُ سِزْكِينِ أَنَّ هُنَاكَ مَسَائِلََ حَلَفَ عَلَيْهَا الْإِمَامُُ أَحْمَدُ، مِنْ رِوَايَةِ أَبِي دَاوُد عَنْهُ، مَوْجُودَةً فِي ظَاهِرِيَّةِ دِمَشْقَ، تَحْتَ رَقِّمٍ (٣٣٤) في مِئَةَ وَرَقَةَ (^٢) قلنا: هَذَا هُوَ نَفْسُهُ مَسَائِلَ أَبِي دَاوُد الَّذِي سَلَفَ ذَكَرَهُ بِرَقْمٍ (٥)، ولاَ نَدْرِي مِنْ أَيْنَ أَتَى بِهَذَا الِاسْمِ لِهَذَا الْكِتَابِ، فَقَدْ سَبَقَ أَنَّ اسْمَهُ "مَسَائِلَ الْإِمَامِ أَحْمَدَ" كَمَا أَشَارَ إِلَيْهِ الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ بَهَجْتِ الْبَيْطَارِ وَالشَّيْخُ مُحَمَّدٌ رَشِيدٌ رِضًا رَحِمَهُمَا اللَّهُ.
لَكِنَّ ثَمَّتَ كِتَابٌ آخَرَ لِأَبِي الْحُسَيْنِ ابْنِ أَبِي يَعْلَى الْفِرَاءُ اسْمُهُ "الْمَسَائِلُ الَّتِي حَلَفَ عَلَيْهَا أَحْمَدُ" وَهُوَ مَوْجُودٌ فِي الْمُكْتَبَةِ الظَّاهِرِيَّةِ أَيْضًُا، فَاشْتَبَهَ ذَلِكَ عَلَى الدُّكْتُورِ سُزْكَيْنِ.
1 "تهذيب الكمال" ١/ ١٥٠، و"تهذيب التهذيب" ١/ ١٠.
2 "تاريخ التراث العربي" ١/ ٢٩٥.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout