الْمَدِينَةُ الْمُنَوِّرَةُ. وَهُنَاكَ رِسَالَةٌ عِلْمِيَّةٌ لِنَيْلِ دَرَجَةِ الْمَاجِسْتِيرِ فِي الْجَامِعَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ بِدِرَاسَةِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَحْمَدَ آلَ عَبْدِ الْقَادِرِ سَنَةً ١٤١٢هـ لقِسم مِنْ هَذَا الْكِتَابِ أَيْضًا، ثُمَّ طَبِعَ الْكِتَابَ بِتَمَامِهِ بِتَحْقِيقِ الدُّكْتُورِ عَبْدَ الْعَلِيمِ الْبَسْتَوِيُّ عَامٌّ ١٤١٨ هـ.
وقد سَلف قَوْلُ أَبِي طَاهِرٍ السَّلَفِيِّ فِي الْإِمَامِ أَبِي دَاوُد: وَقَدْ كَانَ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي زَمَانِهِ يُرَاجَِع فِي الْجُرْحِ وَالتَّعْدِيلِ، وَيَدُوَّن كَلَاَمَهُ، وَيَُعوَّل عَلَيْهِ غَايَةًَ التَّعْوِيلِ.
١٢ - "أَسئِلةُ لأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ الرُّوَاةِ وَالثِّقَاتِ وَالضُّعْفَاءَ": تُُوُجِدُُّ مِنْهُ نُسْخَةٌ نَاقِصَةً مِنْ أَوَّلِهَا فِي الْمَكْتَبَةِ الظَّاهِرِيَّةِ بِدِمَشْقٍ تَحْتَ رَقِّمٍ ١٦١ (مجمُوعٌ ٤٦) الْمَوْجُودُ مِنْهَا أَرْبَعُ عَشْرَةَ وَرِقَةً. وَلَعَلَّهَا تَكُونُُ جُزْءًًا مِنْ "مَسَائِلِ أَبِي دَاوُد" السَّالِفِ ذَكَرَهَا بِرُقْمٍ (٥) فَقَدْ اشْتَمَلَ الْكِتَابُ عَلَى بَعْضِ أَسْئِلَةَ فِي الرِّجَالِ.
١٣ - "رسالة أَبِى دَاوُد إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ فِي وَصْفِ السُّنَنَ": ذَكَرَهَا الْحَافِظَانُ السِّّلَفِي وابْنُ حَجَرٍ (^١)، وقد طُبعْت فِي الْقَاهِرَةِ بِتَحْقِيقِ الشَّيْخِ الْعَلَّامَةِ مُحَمَّدٍ زَاهِدٍ الْكَوْثَرِيُّ سَنَةً تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاَثِ مِئَةٍ وَأَلْفٍ هِجْرِيَّةً، وَطَبِعَتْ فِي بِدَايَةِ "بَذْلِ الْمَجْهُودِ فِي حَلِّ أَبِي دَاوُد" سَنَةً ثَلَاَثٍ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثُ مِئَةٍ وَأَلْفٌ هِجْرِيَّةً لِلسَّهَارِنْفُورِيِّ الْمُتَوَفَّى (١٣٤٦هـ) ثم حقَّقَها العلامَةُ الشَّيْخُ عَبْدُ الْفَتَّاحُ أَبُو غُدَّةَ رَحِمَهُ اللَّهُ مُبَقِيًا عَلَى أَكْثَرَِ تَعْلِيقَاتِِ الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ زَاهِدٌ الْكَوْثَرِيّ، وَقَامَتْ بِطَبَاعَتِهِ دَارَُ الْبَشَائِرِ
1 أبو طاهر السِّلَفي في مقدمته على شرح الخطابي ٤/ ٣٦٥، وابن حجر في "المعجم المفهرس" (١٧٨٤).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout