وَنَحْنُ إذْ اضْطَلَعْنَا بِأَعْبَاءِ نَشْرِ هَذِهِ الْمَوْسُوعَةِ الْحُدَيثِيَّةِ، وَفَِى مُقَدَّمََتُهَا ذَلِكَ السِّّفر السَّامِيُّ "مُسْنَدَ الْإِمَامِ أَحْمَدُ" وَكَتَبَ السُّنَنَ الْأَرْبَعَةَ، لِنَسْأَلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَنْ يَجْعَلَ عَمِلْنَا هَذَا مَقْبُولًًا مَسْطُورًًا فِي صَحَائِفِنَا يَوْمَ الدِّّين، وَأَنْ يَأْخُذَ بِأَيْدِينَا لِإِخْرَاجِ الْمَزِيدِ مِنَ الْمُفِيدِ الْمَانِعِ مِنْ كُتُبِ أُصُولِ أَهْلِ السَّنَةِ وَالْجَمَاعَةِ، إِنَّهُ تَعَالِي وَلِيُّ التَّوْفِيقِ وَالسَّدَادِ.
وَلَاَ يَفُوتَنِي فَِى الْخِتَامِ أَنْ أَتَقَدَّمَ بِالشُّكْرِ الْجَزِيلِ لِلْوَالِدِ الْكَرِيمِ الأُسْتَاذُ رِضْوَانُ دَعْبُولٌ عَلَى مَا يَتَفَضَّلُ بِهِ عَلَيْنَا عَلَى الدَّوَامِ مِنْ دَعَمَ وَتَأْيِيدٍ وَنَصْحٍ وَإِرْشَادٍ مِمَّا يُعَيِّنُنَا عَلَى النِّجَاعِ فِي تَحْقِيقِ الْآمَالِ. سَائِلًا اللَّهُ أَنْ يُدِيمَهُ ذَخْرًَا لَنَا.
كَمَا أَسْطَرَ الشُّكْرَ الْجَزِيلَ لِلْأُسْتَاذِ الْفَاضِلِ الشَّيْخُ الْمُحِبَّ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ الْعَجَمِيّ الَّذِي أَتْحَفْنَا بِأَقْدَمَ نُسْخَةً مِنْ النُّسَخِ الْخَطِيَّةِ الَّتِي تَحَصَّّلت لِدِيْنًا، وَهِيَ نُسْخَةٌ جَامِعَةٌ بِرَنُسْتَنَّ وَعِدَّةِ نُسَخٍ أُخْرَى، فَحَزَاهُ اللَّهُ خَيْرُ الْجَزَاءِ.
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ فِي الْأُولَى وَالآخِرَةِ، وَهُوَ حَسْبُنَا وَنَعَمُ الْوَكِيلُ.
مُعَاذَ رِضْوَانُ دَعْبُولِ
الْمَدِيِرِ الْعَامِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout