٤٦٦١ - حدَّثنا أحمدُ بنُ صالحٍ، حدَّثنا ابنُ أبي فُدَيكٍ، حدَّثني موسى بنُ يعقوبَ، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن ابنِ شهابٍ، عن عُبيدِ الله بن عبد الله ابن عتبة، أن عبدَ الله بن زَمْعَةَ أخبره بهذا الخبر، قال:
لما سَمِعَ النبيصلى الله عليه وسلمصوتَ عُمرَ- قال ابنُ زَمْعَةَ:- خرج النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- حتى أطلعَ رأسَه مِن حُجرته، ثم قال: "لا، لا، لا، ليصلّ للناسِ ابنُ أبي قُحَافةَ" يقول ذلك مُغضَبًا (^١).
1 = ويخالفه ما جاء في صحيح مسلم (٤١٨) أن النبيصلى الله عليه وسلمأرسل إلى أبي بكر أن يصلي بالناس، فأتاه الرسول، فقال: إن رسول اللهصلى الله عليه وسلميأمرك أن تصلي بالناس، فقال أبو بكر- وكان رجلًا رقيقًا-: يا عمر، صل بالناس. فقال عمر: أنت أحق بذلك. فصلى بهم أبو بكر. وقد روى صلاة أبي بكر بالناس: العباسُ وابن عباس وأبو موسى الأشعري، وعائشة كما سلف بيانه في "مسند أحمد" (١٨٩٠٦). وليس في شيء منها أن عمر صلى، ثم أعاد بهم أبو بكر تلك الصلاة كما في هذه الرواية. قال الخطابي: يقال: استُعِزّ بالمريض: إذا غُلب على نفسه من شدة المرض، وأصله من العزّ، وهو الغلبة والاستيلاء على الشيء، ومن هذا قولهم: مَن عَزَّ بَزَّ، أي: غَلَب وسَلَب. وقوله: وكان رجلًا مُجهرًا: أي: صاحب جَهر ورفع لصوته، يقال: جهر الرجلُ صوته، ورجل جَهير الصوت وجَهير المنظر، وأجهر: إذا عُرف بشدة جهر الصوت، فهو مُجهِر.
2 إسناده ضعيف لضعف موسى بن يعقوب. وعبد الرحمن بن إسحاق قال عنه البخاري: ليس ممن يعتمد على حفظه إذا خالف من ليس بدونه. ابن أبي فديك: هو محمَّد بن إسماعيل. وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/ ٤٥٤، وابن أبي عاصم في "السنة" (١١٦٠) من طريق ابن أبي فديك، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout