٣٤٦ - حَدَّثنا قُتَيْبَةُُ، حَدََّّثنا اللَّيْثُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِِلالِ، عَنْ عَُبَادَةَ بْنِ نَُسَِيٍّ
عن أَوس الثَّقَفِيِِّّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّه قَال: "مَن غَسَلَ رأْسَه يَوْمَ الْجُمُِعةِ وَاغْتَِسَلَ" وَسَاقَ نَحْوَِهُ (^١).
٣٤٧ - حدَّثنا ابنُ أَبِي عَقِيلِ وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمِصْرِيَّانِ، قَالاَ: حَدََّّثنا ابْنُُ وَهْب؛ قَالَ ابْنُ أَبِي عََقِيل: قَالَ: أَخْبَرَنِي أَُسَامَةُ -يَعْنِي ابْنََ زَيْدٍ-، عَنْ عَمْرٍو ابْنِ شَُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ
1 =قال العراقي: ويحتمل أن المراد: غَسَلَ ثيابَه واغتسل في جسده، وقيل: هما بمعنى واحد وكرر للتأكيد، وقيل: غسل: أى: جامع أهله قبل الخروج إلى الصلاة لأنه يعين على غض البصر في الطريق، يقال: غسل الرجل امرأته بالتخفيف والتشديد إذا جامعها. قاله السيوطي في "شرح سنن النسائي" ٣/ ٩٥. وانظر تفسير "غسل" بـ: غسل رأسه، عن مكحول وسعيد بن عبد العزيز فيما سيأتي برقم (٣٤٩) و(٣٥٠).
2 إسناده صحيح وانظر ما قبله. وأخرجه أحمد (١٦١٦١) من طريق ابن جريج، عن عمر بن محمَّد، عن سعيد ابن أبي هلال عن محمَّد بن سعيد، عن أوس بن أبي أوس وهذا سند تالف، فيه تدليس ابن جريج، ومحمد بن سعيد هو المصلوب كذاب متروك الحديث، وانظر تمام الكلام عليه في "المسند". وروى البخاري (٨٨٤) عن طاووس قلت لابن عباس: ذكروا أن النبي - صلى الله عليه وسلمقال: "اغتسلوا يوم الجمعة واغسلوا رؤوسكم وإن لم تكونوا جنبًا، وأصيبوا من الطيب" قال ابن عباس: أما الغسل، فنعم، وأما الطيب فلا أدري وهو في "المسند" (٣٠٥٨) وصححه ابن حبان (٢٧٨٢). قال السندي: واغتسل، أي: سائر جسده، وإفراد الرأس للاهتمام به، لأنهم أصحاب الأشعار، وغسل الرأس لصاحب الشعر لا يخلو عن تعب.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout