الْأَمْصَارُ مِنْ السُّنَنِ الْوَارِدَةِ"، وَكِلاهُمَا قَدْ رَوَاهُ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ دَاسِهِ، عَنْ الْإِمَامِ أَبِي دَاوُد.
١٠ - "دلائِل النبوة": ذَكَرَهُ ابْنُ خَيْرٍ الْإِشْبِيلِيُّ وَالْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ بِاسْم: "أَعْلامُ النُّبُوَّةِ" (^١) وَرَواه مِنْ طَرِيقِ أَبِي بَكْرٍ ابْنِ دَاسِهِ أَيْضًَا، عَنِ الْإِمَامِ أَبِي دَاوُد. وَتُوجَدَ مِنْهُ نُسْخَةً خَطِيَّةً فِي مَكْتَبَةٍ لَايَبْزُجَ بِأَلْمَانِيَا تَحْتَ رَقِّمٍ ١٠/ [٧٥] باسم: "دلائِل النبوة".
١١ - "سؤالات أَبِي عُبَيْدِ الْآجُرِّيِّ لَهُ": ذَكَرَهُ الْحُفَّاظُ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِي وَابْنُ كَثِيرٍ وَابْنُ حَجَرٍ (^٢)، قال السلفي: وعِنْدِي مِنْ ذَلِكَ سُؤَالَاتٌ فِي غَايَةِ الْجَوْدَةِ مُفِيدَةً، مُمْتَعَةً، وَفِي الْأَعْلَاَمِ لِعِلَّةِ الْجِسْمِ مُِقَنْعَةً. وَمِنْ جُمْلَتِهَا مَا رَوَاهُ عَنْهُ أَبُو عُبَيْدٍ الْآجُرِّيُّ فِي خَمْسَةِ أَجْزَاءٍ ضَخَامٍ، بِخَطِي، فِي كُلِّ جُزْءٍ ثَلَاَثُونَ وَرِقَةً، سِوَى الرَّابِعِ وَالْخَامِسُ فَهُمَا أَنْقَصُ مِنْ ذَلِكَ. وَقَالَ ابْنُ كَثِيرٍ فِي شَأْنِهِ: وَلِأَبِي عَُبِيْدٍ الْآجُرِّيِّ عَنْهُ أَسْئِلَةًٌ فِي الْجُرْحِ وَالتَّعْدِيلِ وَالتَّصْحِيحِ وَالتَّعْلِيلِ، كِتَابٌٌ مُفِيدٌ. قُلْنَا: وَيَشْتَمِلُ هَذَا الْكِتَابَ عَلَى رَأْيِ أَبِي دَاوُد الْخَاصِّ بِالرُّوَاةِ، وَمَا يَنْقُلُهُ أَيْضًُا عَنْ أَهْلِ الْعِلْمِ كَالْإِمَامِ أَحْمَدُ وَابْنِ مَعِينٍ وَابْنِ الْمَدِينِيِّ وَيَحْيَى الْقَطَّانَ وَشُعْبَةً وَسُفْيَانَ وَغَيْرُهُمْ.
وَقَدْ طَبِعَ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ الْجُزْءَُ الثَّالِثُ مِنْهُ بِتَحْقِيقِ مُحَمَّدٍ عَلَيَّ قَاسِمُ الْعُمْرِيِّ سَنَةً ١٤٠٦ هـ وَهُوَ مِنْ مَنْشُورَاتِ الْجَامِعَةِ الإِسْلَامِيَّةِ فِي
1 ابن خير في "فهرسته" ص ١١٠، وابن حجر في "المعجم المفهرس" (١٩٨).
2 أبو طاهر السِّلَفي في مقدمته على شرح الخطابي "معالم السنن" وهي مطبوعة آخر الكتاب ٤/ ٣٧٢، وابن كثير في "مختصر علوم الحديث" ص٤١، وابن حجر في "المعجم المفهرس" (٦٧٧).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout