٤٥١٢/ ٢ - حدَّثنا وهبُ بنُُ بَقِيَّةََ فِي مَوْضِِعٍ آخَرَ، عَنْ خَالِدٍٍ، عَنْ مُحَمَِّّدِ بْنِِ عََمَرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَأْكُُلُ الْهَدِيَّةَ، وَلَاَ يَأْكُُلُ الصَِّّدَقَةَ، زاد: فَأَهَدْتُ لَهُ يَهُودِيَّةُ بِخَيْبَرََ شَاةًً مُصَلِّيَّةً سمّتهَا، فَأَكَلَ رَسُولَُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْهَا وَأَكْلََ الْقَوْمَُ، فَقَالَ: "ارْفِعُْوا أَيْدِيكُمْ؛ فَإِنَّهَا أَخْبَرْتْنِي أَنَّهَا مَسْمُومَةًٌ" فَمَاتَ بِشْرُ بْنُُ الْبَرَاءِِ بْنِ مَعْرُورٍ الأَنْصَارِيُّ، فَأَرْسَلََ إِلَى الْيَهُودِيَّةِ: "ما حَمَلَكَ عَلَى الَّذِي صَنَعْتِ؟ " قَالَتِ: إِنْ كُنْتُ نَبِيًا لَمْ يُضَُرَّكَ الَّذِي صنعتُ، لانَ كُنْتََ مَلَِّكًا أَرَحْتَُ النَّاسَِ مِنْكَ، فَأَمَرَ بِهَا رَسُولَُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فقُتِلَت، ثُم قَالَ: فِي وَجََعِهِ
1 = وقد روي من طريق محمَّد بن عمرو مرة مرسلًا كما في الطريق الآتي بعده، ولكن الوصل صحيح، وقد صح من غير طريق محمَّد بن عمرو بن علقمة كذلك. وأخرجه أحمد (٨٧١٤)، وابن حبان (٦٣٨١) من طريق محمَّد بن عمرو بن علقمة، به. وأخرج البخاري (٢٥٧٦)، ومسلم (١٠٧٧) من طريق محمَّد بن زياد، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أتى بطعام سأل عنه: "أهدية أم صدقة؟ " فإن قيل: صدقة، قال لأصحابه: "كلوا" ولم يأكل، وإن قيل: هدية، ضرب بيده -صلى الله عليه وسلم- فأكل معهم. هذا لفظ البخاري. وقد جاء عند البيهقي ٧/ ٣٩ بلفظ رواية المُصنًف من طريق محمَّد بن زياد. ويشهد له بلفظ المصنف حديث عبد الله بن بسر عند أحمد (١٧٦٨٨) وانظر تمام شواهده هناك. وانظر ما بعده. تنبيه: هذا الحديث أثبتناه من (ب) وهامش (هـ)، وأشار في هامش (هـ) إلى أنه وقع لأحمد -قلنا: وهو ابن سعيد بن حزم- عن أبي سعيد ابن الأعرابي. قلنا: ونسبه أيضًا المزيُّ في "التحفة" (١٥٠٢٥) إلى ابن الأعرابي.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout