الظَّاهِرِيَّةُ بِدِمَشْقٍ (^١). وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ خَيْرٍ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ دَاسِهِ وَابْنُ الْأَعْرَابِيِّ.
٥ - "مَسَائِلُ الْإِمَامِ أَحْمَدُ": وَهُوَ مِنْ الْكُتُبِ النَّفِيسَةِ الَّتِي تَشْتَمِلُ عَلَى آرَاءِ الْإِمَامِ أَحْمَدُ الْفِقْهِيَّةَ، وَآرَائِهِ فِي بَعْضِ مَسَائِلِ الْعَقَائِدِ وَفَوَائِدُ أُخْرَى فِي عِلْمِ الرِّجَالِ وَنَقَدَ الْأَحَادِيثَ، وَتُوجَدُ مِنْ الْكِتَابِ نُسْخَتَانِ خَطِيَتَانِ إحْدَاهُمَا فِي الْمُكْتَبَةِ الظَّاهِرِيَّةِ بِدِمَشْقَ، وَهِيَ كَمَا يَقُولُ مُحَقِّقُهَا الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ بِهِجْتِ الْبَيْطَارُ أَقْدَمَ كِتَابٌ فِي الْمُكْتَبَةِ الظَّاهِرِيَّةِ لِأَنَّهَا كَتَبَتْ سَنَةً سِتٍّ وَسِتِّينَ وَمِئْتَيْنِ فِي حَيَاةِ الْمُؤَلِّفِ الْإِمَامُ أَبِي دَاوُد. وَأَشَارَ إلَى وُجُودِ نُسْخَةٍ أُخْرَى مِنْهَا فِي الْمُكْتَبَةِ الْمَحْمُودِيَّةِ فِي الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ سَمَّاهَا النُّسْخَةُ الْمَدَنِيَّةَ، وَبَيَّّنَ أَنَّ فِي النُّسْخَةِ الظَّاهِرِيَّةِ زِيَادَةٌ سِتٍّ وَعِشْرِينَ صَفْحَةٌ كَبِيرَةٌ عَلَى النُّسْخَةِ الْمَدَنِيَّةِ، عَلَى مَا فِي النُّسْخَةِ الْمَدَنِيَّةِ مِنْ مُشْكِلَاتٍ حَدِيثِيَّةٍ وَفِقْهِيَّةٍ وَمُشْتَبِهَاتٍ فِي أَسْمَاءِ الرُّوَاةِ وَالتَّارِيخِ. وَرَاجِعْهَا مِنْ بَعْدَهِ الْعَلَّامَةُ الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ رَشِيدٌ رِضًا وَأَضَافَ إلَيْهَا تَعْلِيقَاتٌ مُفِيدَةً. وَكَانَتْ طَبَاعَتُهَا سُنَةً اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثُ مِئَةٍ وَأَلْفٌ مِنْ الْهِجْرَةِ الْمُبَارَكَةِ، ثُمَّ أُعِيدَ تَصْوِيرَهَا مَرَّاتَ عِدَّةً، مِنْهَا مُصُورَةُ دَارِ الْمَعْرِفَةِ فِي بَيْرُوتٍ. وَهَذِهِ الْمَسَائِلُ بِرِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ ابْنِ دَاسِهِ، عَنْ الْإِمَامِ أَبِي دَاوُد.
٦ - "الرَّدُّ على أَهل الْقَدْرِ": ذَكَرَهُ الْحَافِظَانُ الْمُزِيُُّ وَالذَّهْبِيُُّّ فِي تَرْجَمَةِ أَبِى دَاوُد (^٢)، وَذَكَرا أَنَّ رَاوِيهُ عَنْ أَبِي دَاوُد: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ
1 الدكتور تقي الدين الندوي في "الإمام أبي داود" ص ٤٤ نقلًا عن فهرسة مخطوطات الظاهرية للشيخ الألباني رحمه الله ص ١٦١.
2 "تهذيب الكمال"، و"سير أعلام النبلاء" ١٣/ ٢٠٦.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout