٤٣٢٥ - حدَّثنا النُّفيليُّ، حدَّثنا عُثمَانُُ بْنُُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدََّّثنا ابْنُُ أَبِي ذِئْبٍَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
عَنْ فَاطِمَةََ بِنْتِ قَيْسٍَ: أَنَّ رَسُولََ اللَّهِ - صلى اللهُ عَلَيهِ وَسَلم - أَخَّر الْعِشَاءَ الآخِِرَةَ ذَاتَ لَيْلَةًٍ، ثُمَّ خَرَجَ، فَقَالَ: "إِنَّهُ حَبَسَنِي حَدِيثٌٌ كَانَ يُحَدُِّّثُنيه تَمِيمًٌ الدَّارِيُّ عَنْ رَجُلٍٍ كَانَ فِي جَزِيرَةٍٍ مِنْ جَزَائِرَِ الْبَحْرَِ، فَإِذَا أَنَا بِامْرَأَةٍ تَجُرُّ شَعْرُهَا قَالَ مَا أَنْتَ قَالَتْ: أَنَا الْجِسََّاسّةُ اذْهِبْ إِلَى ذَلِكَ الْقَصْرِِ، فَأَتَيْتُه، فَإِذَا رَجُلٌَ يَجُرُُّّ شعْرَهُ مُسَلَّسَلًٌ فِي الأَغْلَاَلِِ، يَنْزُِو فِيمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِِ، فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا الدَّجَّالُِ، خَرَجَ نَبِيُّ الْأُمِِّّيِّين بَعْد؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: أَطَاعُِوَهُ أُمْ عُصُوِّهُِ؟ قُلْت: بَلْ أَطَاعُوهُ، قَالَ: ذَاكَ خَيْرٌٌ لَهُمْ" (^١).
1 = مؤمن، قال الحافظ ابن كثير في "النهاية" ١/ ١٩٣: هذا مع هذا مشكل، اللهم إلا إذا حملت هذه السبع على مدة إقامته بعد نزوله، وتكون مضافة إلى مدة مكثه فيها قبل رفعه إلى السماء، وكان عمره إذ ذاك ثلاثًا وثلاثين سنة على المشهور، والله أعلم. قال الخطابي: الممصَّر من الثياب: المُلَوَّن بالصفرة وليست صفرته بالمشبعة. وقوله: "ويقتل الخنزير" فيه دليل على وجوب قتل الخنازير، وبيان أن أعيانها نجسة. وذلك أن عيسى صلوات الله عليه إنما يقتل الخنزير في حكم شريعة نبينا محمَّد -صلى الله عليه وسلم-، لأن نزوله إنما يكون في آخر الزمان، وشريعة الإِسلام باقية. وقوله: "يضع الجزية" معناه أنه يضعها عن النصارى وأهل الكتاب، ويحملهم على الإسلام، ولا يقبل منهم غير دين الحق، فذلك معنى وضعها، والله أعلم.
2 ضعيف بهذه السياقة، قال أبو نعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" في ترجمة فاطمة بنت قيس بعد أن ساقه من طريق شعيب بن إسحاق، عن ابن أبي ذئب: رواه ابن وهب ومعن وعبد الله بن الحارث المخزومي وعثمان بن عمر في جماعة، =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout