٤٣٠٧ - حدَّثنا عَبدُ اللَّه بنُُ الصَّبَّاح، حدَّثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِِ الصََّّمد، حَدََّّثنا مُوسَى الْحِنََّاط -لا أَعْلَمُُهُ إِلاَّ ذَكَرَهُ عَنْ مُوسَى بْنِِ أَنَسٍ-
عَنْ أَنَسِ بْنِِ مَالِكٍٍ أَنَّ رَسُولََ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لَهُ: "يَا أَنَسُِ، إِنَّ النَّاسَ يُمِصِِّّرونَ أَمْصَارًَا، وَإِنَّ مِصَرًَا مِنْهَا يُقَالُ لَهُ: الْبَصْرَةُُ أَوْ الْبَُصِيرَةُُ، فَإِنْ
1 = قلنا: وهذه المتابعة لا يُعتد بها، لأن الحديث رواه أبو بحر البكراوي عند أبي بكر المروزي في "الجمعة وفضلها" (٧٢) فقال: حدَّثنا راشد مولى لبني حِمّان، عن سعيد أبي حفص (وهو ابن جمهان) عن مسلم بن أبي بكرة، عن أبيه مختصرًا. فعاد الحديث إلى سعيد بن جمهان، على أن راشدًا ربما أخطأ كما قال ابن حبان. ودرُست والبكراوي كلاهما ضجف. وأخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" (١٩١١) عن إسماعيل ابن علية ونعيم بن حماد (١٩٢٩)، والحاكم ٤/ ٤٧٥ عن عبد الرزاق عن معمر، كلاهما (ابن علية ومعمر) عن أيوب الستختياني، وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/ ١٠٧ عن يزيد بن هارون، عن هشام بن حسان، والحاكم ٤/ ٤٧٥ من طريق قتادة بن دعامة السدوسي، ثلاثتهم (أيوب وهشام وقتادة) عن محمَّد بن سيرين، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن عبد الله ابن عمرو بن العاص باللفظ المذكور سابقًا من قوله. وأخرجه نعيم بن حماد (١٩١٨) من طريق سلامة بن مليح الضبي، وابن أبي شيبة ١٥/ ١١٢ من طريق ربيعة بن جوشن، ونعيم بن حماد (١٨٩٦)، والحاكم ٤/ ٤٥٩ - ٤٦٠ من طريق عقبة بن أوس السِّدوسي (وعند الحاكم: عقبة بن عمرو بن أوس)، والحاكم ٤/ ٥٠٢ و٥٣٣ - ٥٣٤ من طريق سُليمان بن ربيعة العنزي، أربعتهم عن عبد الله بن عمرو بن العاص من قوله. أما لفظ ربيعة بن جوشن فسبق ذكره، وأما ألفاظ الثلاثة الباقين فمتقاربة، وعندهم أن الناس يفترقرن حينئذٍ ثلاث فرق تتوزع في البلدان، لا أن فرقة تهلك وفرقة تكفر وفرقة تقاتل ما في رواية سعيد بن جمهان. وأسانيدهم جميعًا حسنة إذا ما انضمت إلى بعضها، فترجح على رواية ابن جمهان ولا ريب، والله تعالى أعلم. قال الخطابي: والغائط: البطن المطمئن من الأرض، والبصرة: الحجارة الرخوة، وبها سميت البصرة، وبنو قنطوراء: هم الترك.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout