ورواه مِسْوَر بنُ عبد الملك بن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع: "مِن طُهرٍ الى طُهرٍ"، فلَقِنَها الناسُ: "مِن ظُهرٍ إلى ظُهرٍ".
٣٠٢ - حدَّثنا أحمدُ بنُ حَنبَل، حدَّثنا عبدُ الله بنُ نُمير، عن محمدِ بن أبي إسماعيل، عن مَعقِل الخَثعَمىِّ
٣٠٣ - حدَّثنا القَعنَبيُّ، حدَّثنا عبدُ العزيز -يعني ابنَ محمّد-، عن محمّد ابن عثمان:
أنه سألَ القاسمَ بنَ محمّد عن المُستَحاضَةِ، قال: تَدَعُ الصَّلاةَ أيامَ أقرائِها، ثمَّ تَغتَسِلُ فتُصَلِّي، ثمَّ تَغتَسِلُ في الأيام (^٢).
1 إسناده ضعيف، معقل الخثعمي تفرد بالرواية عنه محمَّد بن أبي إسماعيل راشد السلمي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وجهّله الحافظان الذهبي وابن حجر، وباقي رجاله ثقات.
2 أثر صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل عبد العزيز بن محمَّد -وهو الدراوردي-، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة، ومحمد بن عثمان: هو ابن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع المخزومي المدني. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢٨/ ١ عن صفوان بن عيسى، عن محمَّد بن عثمان المخزومي قال: سألت سالمًا والقاسم عن المستحاضة، فقال أحدهما: تنتظر أيام أقرائها، فإذا مضت أيام أقرائها اغتسلت وصلت، وقال الآخر: تغتسل من الظهر إلى الظهر. قلنا: هذا الآخر هو سالم بن عبد الله بن عمر، فهذا قوله كما نقله المصنف بإثر الحديث (٣٠١).=
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout