٤٢٤٦ - حدَّثنا عَبدُ اللَّهِ بْنُُ مَسْلَمَةََ، حَدََّّثنا سُلَيْمَانُُ بْنُ الْمُِغِيرَةِ، عَنْ حَُمَيْدٍِ
عَنْ نَصْرِِ بْنِِ عَاصِمٍ اللَّيْثِيِِّّ قَال: أَتَيْنَا الْيَشَْكُِرِي فِي رهْطٍ مِن بَنِي لِيْثٍ، فَقَال: مَنِ الْقَوْمُُ؟ فَقُلْنَا: بَنُو لَيْثٍ. فَقُلَنَا: أَتَيْنَاكََ نَسَالُُك، عَنْ حَدِيثٍِ حُذَِيفةً، قَالَ: أَقْبَلَْنَا مَعَ أَبِي مُوسَى قَافِلِينَ، وَغََلَت الدَّوَابُِّّ بِالْكُوفَةِ قَالَ: فَسَأَلْتُ أَبَا مُوسَى أَنَا وَصَاحِبُ لِي، فَأَذَِنَ لَنَا، فَقَدَّمْنَا الْكُوفَةََ، فَقُلْتُ لِصَاحِبِي: أَنَا دَاخِلُ الْمَسْجِدَِ، فَإِذَا قَامَتِْ السُّوقُُ خَرَجْتُُ إِلَيْكَ، قَالَ: فَدَخَلْتُُ الْمَسْجِدََ، فَإِذَا فِيهِ حَلْقَةٌ كَأَنَّمَا قُطِعَت رُؤُوسَهُمْ لِِسْتَمِعُونَ إِلَى حَدِيثِ رَجُلٍ، قَالَ: فَقُمْتَُ عَلَيْهِمْ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَامَ إِلَى جَنْبِيٍّ، فَقُلْتُ: مِنْ هَذَا؟ قَالَ: أَبْصَرِيٌّ أَنْتِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: قَدْ عَرَفْتَُ، لَوْ كُنْتُ كُوفِيًا لَمْ تَسْأَلْْ عَنْ هَذَا، قَالَ: فَدَنَوْتُ مِنْهُ، فَسَمِعْتُُ حُذَيْفَةَ يَقُولُ: كَانَ النَّاسُُ يَسْأَلُونَ رَسُولََ اللَّهِ - صلى اللهُ عَلَيهِ وَسَلم - عَنِ الْخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ، وَعَرَفْتَُ أَنَّ الْخَيْرَ لَنْ يَسْبِّقُنِي.
1 = وهو في"مصنف عبد الرزاق" (٢٠٧١١)، ومن طريقه أخرجه أحمد (٢٣٤٢٩)، والبغوي في "شرح السنة" (٤٢١٩). وانظر ما قبله، وانظر تالييه أيضًا. وقد زاد في حديث معمر زيادة بعد ذكر الدجال وهي: "ثم يُنتجَ المُهرُ فلا يُركب حتى تقوم الساعة"، وهذه الزيادة أيضًا مروية من طريق صخر بن بدر الآتي عند المصنف برقم (٤٢٤٧)، وهي زيادة لا تصح، لأنها مخالفة لحديث أبي هريرة الآتي عند المصنف برقم (٤٣٢٤) وهو حديث صحيح، ومخالف كذلك لحديث عائشة عند أحمد (٢٤٤٦٧) وهو حديث حسن. ولأن صخرًا مجهول. قال الخطابي: قوله: "هدنة على دخَن" معناه: صلح على بقايا من الضغن، وذلك أن الدخان أثر من النار دالٌّ على بقية منها. وقوله: "جماعة على أقذاء" يؤكد ذلك. وقوله: "بقية على أقذاء": قال السندي: أي يبقى الناسُ بقية على فساد قلوبهم، فشبّه ذلك الفساد بالأقذاء، جمع قذى، وهو ما يقع في العين والشراب من غبار ووسخ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout