٥ - إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ صَالِحٍ الْبَغْدَادِيُّ الصَّفََّار، وَصْفه الْحَافِظُ الذَّهَبِيُّ بِقَوْلِهِ: الْإِمَامُُ النَّحْوِيُّ الأَدِيبَ، مُسْنَدَ الْعِرَاقِ. وَثَقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَقَالَ: كَانَ مُتَعَصِّّبًًا لِلسُّنَّةِ. تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاَثُ مِئَةَ (^١).
٦ - أبو عوَانَةَ يَعْقُوبُُ بْنُُ إِسْحَاقَ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ النَّيْسَابُورِيُّ الإِسْفَرَايِينِيُّ، وَصَفَهُ الْحَافِظُُ الذَّهْبِيُُّّ بِقَوْلِهِ: الْإِمَامُِ الْحَافِظُ الْكَبِيرُُ الْجَوَّال، وَقَالَ: بَرِعٌ فِي هَذَا الشَّأْنِ، وَبَذَّْ أَقْرَانُهُ. وَهُوَ صَاحِبٌُ "الْمُسْنَدُ الصَّحِيحُ" الَّذِي خَرَّجَهُ عَلَى "صَحِيحٍ مُسْلِمٍ". تُوُفِّيَ سَنَةً سِتٍَّّ عَشْرَةَ وَثَلَاَثُ مِئَةَ (^٢).
وغَيرُ هَؤُلاَءُ كَثِيرٌ ذَكَرَهُمْ الْحَافِظَانِ الْمُزِّيُّ وَالذَّهَبِيُّ (^٣)، وإِنَّمَا اقْتَصَرْنَا عَلَى ذِكْرِ الْجُلَّةِ مِنْهُمْ، الَّذِينَ لَا يَُجَهِلُ مِقْدَارَهُمْ، وَلَا يَُنِكََر فَضَلُهُم.
وَكَمَا كَانَ لِلْإِمَامِ أَبِي دَاوُد تَلَاَمِذَةُ أَفْذَاذٍ خَلْفُوهُ بِخَيْرٍ، وَسَارُوا عَلَى طَرِيقَتِهِ فِي هَذَا الشَّأْنِ، كَانَ لَهُ أَيْضًُا مُصَنَّفَاتٌٌ جَلِيلَةًٌ، كَانَتْ مَوْضِعُ عِنَايَةِ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَجَدُوا فِيهَا بُِغِيَتِهِمْ وَطَِلِبتَهم، أَهُمّهَا:
١ - كِتَابُ "السُّنن" هَذَا الَّذِي نَحْنُُ بِصَدَدِ تَحْقِيقِهِ وَنَشَرِهِ، وَسَيَأْتِي الْكَلَاَمَُ عَلَيْهِ مُِسُتَوْفَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
1 الذهبي في "سير أعلام النبلاء" ١٥/ ٤٤٠ - ٤٤١.
2 المرجع السابق ١٤/ ٤١٧ - ٤٢١.
3 المزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة أبي داود، والمزي في "السير" ١٣/ ٢٠٥ - ٢٠٦.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout