٣٧٣٢ - حدَّثنا عبدُ الله بنُ مَسلَمةَ القعنبيُّ، عن مالكٍ، عن أبي الزُّبير
عن جابر بن عبد الله، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، بهذا الخبر، وليس بتمامه، قال: "فإنَّ الشيطانَ لا يَفْتَحُ غَلَقًا، ولا يحُلُّ وِكَاءً، ولا يكْشِفُ إناءً، وإن الفُوَيْسقَةَ تُضْرِمُ على الناسِ بيتَهمْ - أو بيوتَهم" (^١).
٣٧٣٣ - حدَّثنا مُسدَّد وفُضَيلُ بنُ عبد الوهاب السُّكَّريُّ، قالا: حدَّثنا حماد، عن كثير بن شِنْظيرٍ، عن عطاء
عن جابر بن عبد الله، رفعَه، قال: "واكفِتُوا صِبْيانكُم عند العشاء -وقال مُسدَّدٌ: عند المساء- فإنَّ للجِنِّ انتشارًا وخَطْفَةَ" (^٢).
1 = الندب وهو التسمية على كل حال، ومنها ما يحمل على الندب والإرشاد معًا كإغلاق الأبواب من أجل التعليل بأن الشيطان لا يفتح بابًا مغلقًا، لأن الاحتراز من مخالطة الشيطان مندوب إليه، وإن كان تحته مصالح دنيوية كالحراسة، وكذا إيكاء السقاء وتخمير الإناء. والله أعلم.
2 إسناده صحيح، فقد روى هذا الحديث عن أبي الزبير -وهو محمد بن مسلم ابن تدرُس المكي- الليثُ بن سعد عند مسلم وابن ماجه، والليثُ قد روى عنه ما ثبت لديه أنه سمعه من جابر. وأخرجه مسلم (٢٠١٢)، وابن ماجه (٣٤١٠)، والترمذي (١٩١٥) من طرق عن أبي الزبير، عن جابر. وهو في "مسند أحمد" (١٤٢٢٨)، و"صحيح ابن حبان" (١٢٧٣). وانظر ما قبله. قال ابن الأثير في "النهاية": الفارةُ فُويسقة، تصغير فاسقة، لخروجها من جُحرها على الناس وإفسادها.
3 حديث صحيح. وهذا إسناد حسن، كثير بن شنظير، وإن كان صدوقًا حسن الحديث متابع. حماد: هو ابن زيد. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout