٣٦٦٣ - حدَّثنا محمدُ بنُ المُثنَّى، حدَّثنا معاذٌ، حدَّثني أبي، عن قتادةَ، عن أبي حسان
٣٦٦٤ - حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شَيبةَ، حدَّثنا سُرَيجُ بن النُّعمان، حدَّثنا فُلَيحٌ، عن أبي طُوالةَ عبد الله بن عبدِ الرحمن بن مَعمرٍ الأنصاريِّ، عن سعيد ابن يَسارٍ
1 إسناده صحيح. أبو حسان: هو مسلم بن عَبد الله الأعرج، ومعاذ: هو ابن هشام بن أبي عبد الله الدَّسْتُوائي. وأخرجه أحمد (١٩٩٢٢)، وابن خزيمة (١٣٤٢)، وابن حبان (٦٢٥٥) من طريقين عن قتادة، به. وأخرجه أحمد (١٩٩٢١)، والبزار في "مسنده" (٣٥٩٦)، وابن خزيمة (١٣٤٢)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار، (١٣٧)، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٥١٠)، وابن عدي في "الكامل" ٦/ ٢٢٢١، والحاكم ٢/ ٣٧٩ من طريق أبي هلال الراسبي، عن قتادة، عن أبي حسان، عن عمران بن حصين. فجعله من مسند عمران بن حصين. وأبو هلال الراسبي لين الحديث. قوله: عُظْم صلاة، قال ابن الأثير: عُظْمُ الشيء: أكبُره، كأنه أراد لا يقوم إلا إلى الفريضة. وجاء في "بذل المجهود" ١٥/ ٣٤٨ - ٣٤٩ ما نصه: كتب مولانا محمد يحيى المرحوم من تقرير شيخه رضي الله عنه قوله: يحدثنا عن بني إسرائيل: إن كان جلوسه قبل التهجد، فالمراد بعُظْم الصلاة: التهجد، وإن كان بعده فهي صلاة الفجر، ولم يثبت أنه -صلى الله عليه وسلم- ذكرهم ليلة كاملة حتى يحمل الجلوس على كونه من أول الليل، والمقصود بإيراد الرواية غلوه فيه، وإطالة حديثهم إذا تضمنت مواعظ ومسائل.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout