عَنْ أَبِي الدََّّردَاءِ بِمَعْنَاهُ- يَعْنِي عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - (^١).
٣٦٤٤ - حدَّثنا أَحْمَدُُ بْنُُ مُحَمَّدِ بْنُ ثَابِتٍ الْمَرْوَزِيُُّّ، حَدَّثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌٌ، عَنِ الزُّهْرِيِِّّ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي نََمِْلَةَ الأُنصَارِي
عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ جَالِِسٌ عِنْدََ رَسُولِِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَعَِنْدَه رَجُلٌ من اليَهُودِ مُرَّ بجِنَازَةَِ، فَقَالَ: يَا مَحَمَُّّدُ، هَلْ تَتَكَلَّمُ هَذِهِ الْجِنَازَةُُ؟ فَقَالَ
1 حسن، فإن كان شيخُ الوليد -وهو ابن مسلم- فيه شبيب بن شيبة، فالحديث حسن بشواهده كما بيناه في الطريق السالف قبله، وإن كان شعيبَ بن رُزيق كما في رواية عمرو بن عثمان الحمصي عن الوليد بن مسلم - وقد أشار إليها المزي في "تهذيب الكمال" قائلًا: وهو أشبه بالصواب فالإسناد حسن، وعلى آية حالٍ فإن للحديث شواهد ذكرناها في "مسند أحمد" (٢١٧١٥) يُحسن بها إن شاء الله تعالى.
2 إسناده صحيح. أبو صالح: هو ذكوان السمان، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وزائدة: هو ابن قُدامة. وأخرجه بأطول مما ها هنا مسلم (٢٦٩٩)، وابن ماجه (٢٢٥)، والترمذي (٢٨٣٧) و(٣١٧٤) من طريق الأعمش، به. وهو في "مسند أحمد" (٧٤٢٧)، و"صحيح ابن حبان" (٨٤). قال النووي في "شرح مسلم": "من بطأ به عملُه لم يُسرع به نسبه" معناه: من كان عمله ناقصًا، لم يُلحقه بمرتبةِ أصحاب الأعمال، فينبغي أن لا يتكل على شرف النسب وفضيلةِ الآباء ويُقَصِّرَ في العمل.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout