عن أبي صِرْمة -قال غير قتيبة في هذا الحديث: عن أبي صِرْمَةَ صاحبِ النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم رجَعْتُ إلى حديث قتيبة بن سعيد- عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "من ضَارَّ أضَرَّ الله به، ومن شَاقَّ شَاقَّ الله عليه" (^١).
٣٦٣٦ - حدَّثنا سليمانُ بنُ داودَ العَتَكيُّ، حدَّثنا حمادٌ، حدَّثنا واصل مولى أبي عُيينة، قال: سمعتُ أبا جعفر محمدَ بنَ عليٍّ يُحدث
عن سَمُرَة بن جندب: أنه قال: كانت له عَضُدٌ من نَخْلِ في حائطِ رَجُلٍ من الأنصار، قال: ومع الرجل أهله، قال: فكان سَمُرَةُ يَدخُلُ إلى نخله فيتأذَّى به، ويشُقُّ عليه، فطلَبَ إليه أن يَبيعَه، فأبى، فطلب إليه أن يُناقلَه، فأبى، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له، فطلبَ إليه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أن يبيعَه، فأبى، فطلب إليه أن يُناقِلَه، فأبى، قال: "فهَبْهُ له ولك كذا وكذا" أمرًا رغَّبَه فيه، فأبى، فقال: "أنت مُضارٌّ" فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - للأنصاري: "اذهب فاقْلَعْ نخلهُ" (^٢).
1 صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة لؤلؤة، فقد ذكرها الحافظ الذهبي في "الميزان" ٤/ ٦١٠ في المجهولات. يحيى: هو ابن سعيد الأنصاري. وأخرجه ابن ماجه (٢٣٤٢)، والترمذي (٢٠٥٤) من طريق الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن غريب. وهو في "مسند أحمد" (١٥٧٥٥). وفي الباب عن عبادة بن الصامت عند ابن ماجه (٢٣٤٠) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قضى أن لا ضرر ولا ضرار. وإسناده ضعيف. وقد ذكرنا هناك كلامَ الأئمة في تقوية هذا الخبر، وذكرنا هناك أيضًا تمام شواهد الحديث بنوع من التفصيل، فراجعه. وانظر "جامع العلوم والحكم" للحافظ ابن رجب ٢/ ٢٠٧ - ٢٢٥ بتحقيقنا.
2 إسناده ضعيف لانقطاعه. أبو جعفر محمد بن علي -وهو ابن الحسين بن علي ابن أبي طالب الباقر- لم يدرك السماع من سمرة بن جندب، فقد ذكر أحمد بن البرقي =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout